الغليان

الشاعر: سهام آل براهمي · البحر: الوافر

«الغليان» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـــلادُ العُـرْبِ يَا قـَلْبًا يُنَاجـــيِ — نَـــشِيدًا وَحَّدَ الجَسَدَ المُــــمَزَّقْ

جـــِرَاحٌ خَضَّـبَتْ أَرْضًا أَرَادَتْ — طُلُـــوعَ الفَجْــرِ فِي لَيْلٍ مُحـــلِّقْ

وَذُلٌّ مُـطْبِـقٌ قَبْضًا لَـعِينــــــــــاً — بِسَــجْن العِـــزِّ فِي حُـكْمٍ مُـفرِّقْ

وَكَـشْفُ السَّتْرِعَنْ حُرُمَاتِ أَهْليِ — وسِتْرُ المُعْتَدِي جَهْرًا يُحَـــمْلِقْ

سَمـِـعْتُ صُرَاخَهُمْ ! يَا ظُلْمُ مَهْلاً — فـَـكَمْ مِنْ صَـيْحَةٍ نَادَتْ تَرَفـَّـقْ

وَكَـــمْ مِنْ دَمـْعَةٍ صَارَتْ جـَمَـاداً — وَكَـمْ مِـــنْ نَظْرَةِ تَاهَتْ تُحـدِّقْ

وَكَـمْ مِنْ بُرْعُمٍٍٍ يُــــرْمَى صَرِيعاً — عَـصَافِيرُ الْجِـنَانِ غَدَتْ تُزقزقْ

صــــَـبـَـرْنَا وابـْتـَلَعـْنَاهُ سُـكُوتـاً — بـِـبَـابِ الصَّمْتِ قَـَرَّرْنـَا نـُـدَقْدِقْ

مـَــلَــلْنَا لَـمْ نُطِقْ نَبـْــــقَى ذُيُولاً — كَفَــانَا مِنْ شِعَارَاتٍ تُهـَــرْطـِـقْ

كــَــفَــــانَا لَــمْ نَعُدْ ثَمـَنًـا لِحُمْقٍ — كـَــفَانَا لَمْ نَعُــدْ شَعـــْبًا يـُصَفِّقْ

غــداً مِـيِـزَانُـنَــــا....غـَدًا وَعِيدٌ — لـيُقـضَى بَيْنَنَا، أمْ لا تـُــصدقْ؟!

نُـــريـدُ الــعــِزَّ لاَ ذلاًّ أرَدْنـــــَا — أَرَدْنَا العَيـْشَ فِي سـِـلْمٍ مُحَــقـَّقْ

أَرَدْنَـا الـأَمْنَ لاَ سَفْـكًـا وَنَـــارًا — أَرَدْنَـا الْعَـــدْلَ مِـنْ قَلْـبٍ مُـصَدِّقْ

إِلَاهِــي اِهْـدِهِـمْ سِـــرَّا مُبـينًــــا — وُلاَةَ الأَمْـرِ بـِالـهَـدْيِ الْمًـوَفَّـــقْ

وَبَــصِّـرْهُـمْ وَلاَ تًــشْمِتْ عَــدُوًّا — يُــسَـلِّـيـهِ مُـصَـــابًا قــَدْ تَـعَمَّـقْ

إلـَهِي سُـقْ لَنَا نَصْـرًا جَمِــــيلاً — بِـحُــسْنِ الْخَــتْمِ نَـرْجُوهُ مُحَقَّـقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعتدي: [ع د د]. (فاعل مِن اِعْتَدَّ). "مُعْتَدٌّ بِنَفْسِهِ" : وَاثِقٌ مِنْ نَفْسِهِ، مُفْرِطٌ فِي الاعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ.
  • بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • برعم: برعم: البُرْعُمُ والبُرْعومُ والبُرْعُمةُ والبُرْعُومةُ، كلُّه: كِمُّ ثَمَر الشجَر والنَّوْر، وَقِيلَ: هُوَ زَهْرَةُ الشَّجَرَةِ ونَوْرُ النَّبْتِ قَبْلَ أَن يَتَفَتَّح. وبَرْعَمتِ الشَّجَرَةُ، فَهِيَ مُبَرْعِمةٌ وتَبَرْ …
  • بسجن: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …
  • ترفق: تَرَفَّقَ يَتَرَفَّقُ تَرَفُّقاً : ـ به: عامله بلطف وألان جانبه له؛ به إذ وجده ضعيفاً. ـ به: انتفع واستعان؛ تَرَفَّق البستانيّ بالمياه الجارية وسقى زرعه. ـ عليه: اتَّكأ؛ تَرَفَّق على وسادة وثيرة.

قصائد ذات صلة

  • خير الكلام
  • هكذا الدنيا
  • تقبل الله منا ومنكم
  • هدية لأشبال فلسطين
  • أنا
  • سيد الشهور
  • نَعْيُ حَيٍّ
  • قلمي