ربيعَا للأمة زَعَمُوا !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِي خَاطِرِي أُمَّةٌ يَحْيَا بِهَا وَطَنُتَهْفُو لَهَا الرُّوحُ سَبْقًا نَفْحُهَا سَكَنُ
في زَحْمَةِ القَنْصِ تُسْتَدْعَى بذَاكِرَتِيآيَاتُ مَجْدٍ لَهَا الأنْفَاسُ تَسْتَكِنُ
لَيْسَتْ خَيَالاً يَجُوبُ النَّفْسَ مِنْ سَفَهٍبَلْ فِي حَيَاةٍ مِنَ الآمَالِ تُخْتَزَنُ
سَافَرتُ فيهَا بِلا رُكْبَانِ رَاحِلَةٍأبْحَرْتُ فِيهَا مَعَانٍ زَادُهَا الشَّجَنُ
وَسْطَ التَّنَاقُضِ تَأْتِينِي مُفَاخِرَةًفي ثَوْبِ بِشْرٍ ، بَهِيٍّ سَمْتُهُ حَسَنُ
تَأْتِي مجازًا كَحُلْمٍ فَرَّ منِ زَمَنٍمنْ صَدْرِ دَهْرٍ جمِيلِ الذِّكْرِ، يَحْتَضِنُ
أفِرُّ مِنِّي ومِنْ فَوْضَى الحَيَاةِ ، أَسيـــرُ فِي أَسَارِيرِ مَنْ فِي حُلْمِنَا سَكَنُوا
في عَفْوِ طفل ينَاغِي الزَّهْرَ مُنْطَلِقٌحُرٌّ يُجَارِي نَسِيمَ الصَّحْوِ مُتَّزِنُ
فِي وَجْهِ شَيْخٍ وَقُورٍ زَانَ شَيْبَتَهُفِي أُنْسِ بَيْتٍ بِذِكْرِ اللهِ مُقْترِنُ
حينًا أرَاهَا تُعَزِّي ذَاتَهَا دُوَلاً :مَا كُنْتُ هَوْنًا بِسُوقِ الذُّلِّ يُرْتَهَنُ
أَخْزَى جَهَالَةَ شِرْكٍ ، فَانتهَى الوَثَنُقَدْ كُنْتُ خَيْرَ قَضَاءٍ جَاءَ فِي قَدَرٍ
تُمْلِي مَلامَتهَا، تَشْكُو حَمَاقَةَ إنـــــــسَانٍ تَطِيشُ بِهِ الأهْوَاءُ والفِتَنُ
مَاذَا أَقُولُ لِأَسْمَاءٍ مَضُوْا عَلَمًا :أَصْحَابُ أَحْمَدَ والأسلافُ لَوْ فَطِنُوا
حَتَّى أقَارِنَ مَاضِيهَا بِحَاضِرِهَاكَيْفَ الْتَوَتْ عَبَثًا وانْتابَهَا الوَهَنُ
و المَجْدُ صَارَ خَريفَ السَّطْرِ فِي كُتُبٍتَأْبَى التَّنَاسِي ، بِرَفِّ الصَّبْرِ تَرْتَكِنُ
غَصَّ المَقَالُ بِإعْرَاضٍ ، فَيَا أَسَفِيوالجَمْعُ هَامَ ، وصَوْتُ الحقِّ مُرْتَهَن
كَيْفَ التعَلُّلُ والبرْهَانُ متَّضِحٌعَيْنَ الوُضُوحِ كنارٍ طلْقُهَا الدَّخَنُ
ما عُدْتُ أفْهَمُ مَا تَفْسير مظْهَرِنَاوالعَصْفُ فِي مَوجةِ الإصرارِ يُمْتَحَنُ
ناديْتُ طَيفًا لعَلَّ اللَّوْمَ يُدْرِكُهُوَقْتَ الأذَانِ وفِي أسْحَارِنَا سَكَنُ
قُلْتُ : البِدَارَ ، فَغَشَّى الرَّاْسَ ملْتَحِفًاثُمَّ اسْتَدَارَ كَمَسْخٍ ما لَه أذُنُ
الصَّوْتُ سَافَرَ في الآفَاقِ مُغتَرِبَاأَضْحَى سَفِيرَ نِدَاءٍ جَازَهُ الزَّمَنُ
نَحْنُ الضَّحِيَّةُ والجَلاَّدُ نَحْنُ ...، أناما عُدْتُ أَفْهَمُ مَنْ للرَّعْيِ يؤتَمَنُ
اَلعينُ تشهَدُ عدْوَانًا وَجَارحَتِيوالقَلْبُ يَخْفَقُ عُسْرًا نَبْضُهُ المِحَنُ
والفجْرُ يَقْرَأُ تَأْبِينًا عَلَى جُثَثٍنَامَتْ بِصَدْمَتِهَا و المَوْتُ يَحْتَضِنُ
تَأْبَى العَزَاءَ، فَلا غُسْلًا ولا كَفَنًاعَزَّى فَجِيعَةَ أُمٍّ عازَهَا الكَفَنُ
والعَصْفُ دَمْدَمَ أشْتَاتًا وَ كَانَ لَهُبَأْسُ انْتِقَامٍ فَسَادَ الجَدْبُ وَ الغَبَنُ
لا عُذْرَ يشْفَعُ كَلاَّ ، لا ، وَلا أَسَفٍعَزَّى النُّفُوسَ بِمَا في القَلْبِ يُحْتَقَنُ
لاَ الأشْهُرُ الحُرْمُ رَاعَيْنَا شَفَاعتهَاذَاب الحَيَاءُ، فَأنَّى تسْتحِيْ الهُجُنُ
تَاريخُ سَجِّلْ بِمَا اسْتَوْحَيْتَ مِنْ عِبَرٍفِي عَرْضِ حَالٍ غَزَاهُ الذُّلُّ و الحَزَنُ
واسْألْ بِصَمْتٍ فَمَا للصّوْتِ مِنْ كَلِمٍأَحْيَا صَدَاهُ فُرُوضَ القَوْمِ، إنْ وَسِنُوا
مَنْ هَيَّجَ الأرْضَ مَنْ عَرَّى خَرَائِطَنَامَنْ سَادَ فِي رِحْلَةَ الخِذْلاَنِ... مَنْ غُبِنُوا؟
سَجِّلْ دُيُونًا على الأعْناقِ مَحْمَلُهَاأثْقَالَ دَهْرٍ، لِمَنْ شَذَّتْ بِهِ الإحَنُ
واحْفَظً بِحُضْنِ كِتَابٍ جُمْلَةً هَمَسَتْ :تَبْقَى الشُّهُودُ...وَقُلْ: كَانَتْ هُنَا مُدُنُ!
الآن أَغْدُو بِذِكْرَى أُمَّتِي أَمَلاَأَسْلُو بِأُنْسٍ دَعَاهُ السِّرُّ و الشَّجَنُ
إنِّي احْتَضَنْتُ بِغَمْضِ العَيْنِ مسْألَتِيأمْضِي بِحَلْمٍ أزَاحَتْ شَجْوَهُ الهُدَنُ
يَا مَنْ تُبَاهَتْ بِهَا الأقْطَابُ فِي فلكٍبَيْنَ النُّجُومِ بِكِ الإشرَاقُ يَتَّزِنُ
أشْرَقْتِ آَيَةَ إتْمَامٍ فَتمَّ لَنَادِينُ المَحَبَّةِ والتَّوْحِيدُ يَحْتَضِنُ
فَخْرُ انتمَائِي، سِنَامُ المَجِدِ إن ذُكِرَتْالأرْضُ تَحْفَلُ ، والإنْسَانُ والوَطَنُ
عن القصيدة
«ربيعَا للأمة زَعَمُوا !» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.