رشيد تونس -18-

الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: الكامل

«رشيد تونس -18-» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدمع يشرق -معجبا- في مدمع — عزم الحبيبة أن تسير بمزمع

وكف الصبابة ليس يرأف بالحشا — أرأيت نصلا يتقي في الأضلع

يا أم لينة هل علمتي غوايتي — وكما علمت شمائلي وتصنعي

فغوايتي بين الأنام عدالة — إذ لست عنها في الزمان بأنزع

ولقد تشرف بالمديح أفاضل — لكننا في عصر أعقر بلقع

حكم الرشيد وليس ذا بزمانه — متشوفا كالمولد المتتبع

أدرى بمن فتق السياسة لاهجا — بفصاحة غير اللسان المرقع

متنازلا عن أجره وهدية — قد كل عنها محمل المترفع

شخص وليس الشخص فيه لنكرة — فالشمس يعرف نورها في الموقع

كان الرئيس مبجلا بخصاله — وتدل عنه شجاعة في موضع

من رام تحقيق الرفاه لتونس — رغم انصياع لليهود ومولع

قالوا السياحة كنزنا وحياتنا — وعلى العباد تحرر من أوسع

لكن تقابل بالدفاع وشدة — وحمى الأهالي بالنفيس ومدفع

ولو ان تونس في الرئاسة أوثقت — بالرأي للمرزوق لم تتضعضع

قد كان أخلق بالرئاسة والعلا — منه بذاك الأشيب المتقوقع

أوما ترى في الراسيات زيادة — كانت له في فعله كالمبدع

حتى أتانا مخبر بفعاله — متجرئ ضد اليهود سميذع

آلى دخول الأرض فك حصارها — فطن الجنان بغير غدر ألمعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرقع: المَرْقَعُ : موضِعُ الرَّقْع؛ بعد الرَّقع المتوالي لِثَوْبه ما وجد فيه مَرْقعاَ.-: الرَّقْعُ؛ ما رقَع فلانٌ مَرْقَعاً، أي ما صنع شَيْئاً/ لا أَجِد فيه مرقعاَ للكلام ج مَرَاقِعُ.
  • بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • بالمديح: المَدِيحُ : ما يُمْدَحُ به؛ أَكْثر الشعراءُ قديما من المديح للتكسب ج مدائحُ.
  • بزمانه: الزَّمَانَةُ : مرضٌ يدومُ؛ يئس الشابُّ حين أصابته رمانة لا شفاء منها.
  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ …
  • بمزمع: المُزْمِعُ : فا.-: المُسْرِعُ؛ كانت الأرنبُ مُزْمِعَةً نحو الجَزَر.- على الأَمر: العازم عليه والجادُّ في إمضائه؛ إنَّ الدَّولَةَ مُزْمِعَةٌ على التصالح مع الدّولة المجاورة.
  • تشرف: تَشَرَّفَ يَتَشَرَّفُ تَشَرُّفاً : - للشيءِ: تَطَلَّع إِليه وتَشَوَّفَ؛ تَشَرَّف المراقبون الجوِّيون للطائرة الغريبة المعروضة أمامهم. - المرتَفَعَ وَعَلَيْهِ: عَلاَه؛ تشرف قمّة الجبل. - الشخصُ: نال الشرف؛ تَشَرَّف العالِ …

قصائد ذات صلة

  • رَأَيْتُ الْشَّوْق يأكُلُ مِن عِقَاليِ -11-
  • فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ -10-
  • أعواذلي كفِّي اللوائم و اعدلي -28-
  • ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي -08-
  • لـ بُونَةَ فِي قَلْبِي غَرَامٌ مُطَابِق -26-
  • أَمِنَ اللُّبَانَاتِ الَّتِي أَتَحَمَّلُ -10-
  • قَدْ جُزْتُ بالسلفيّ عَادِلْ -09-
  • سحّتْ دموعي لجّها تهيّيجا -17-