حينى بالصبوح عند الصباح
الشاعر: مهدي حجي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«حينى بالصبوح عند الصباح» من شعر مهدي حجي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حينى بالصبوح عند الصباح — واسقنى الشمس في سما الاقداح
هي أرواحنا تلقب راحا — ختمت قبل نشأة الأرواح
عتقت في الدنان دهرا طويلا — فهي في الدن مثل شمس صباح
ثم لما فض الختام أعارت — من شذا نشرها نسيم الرياح
وأباحوا للغيد منا نفوسا — لقبوها فديتها بالراح
تعتعتها أيدي الملاح عنادا — ما لأرواحنا وما للملاح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
- بالراح: الرَّاحُ [روح]: مصـ.-: الارتياح والنشاط -: الخمر؛ ليس الراح بمُستَباح.-: مفـ راحة، بطون الكفوف. وأندى العالمين بُطُون راحِ / يوم راحٌ، أي شديد الرِّيح.
- بالصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
- تلقب: تَلَقَّبَ يَتَلَقّبُ تَلَقُّباً :- بالاسم: صار الاسم له لقباً، واللقبُ اسم يوضع بعد الاسم الأَوّل للتعريف أو التشريف أو التحقير؛ تلقَّبَ الكاتب عمرو بنُ بحر بالجاحظ.