أما وعينيك إني في الهوى دنف

الشاعر: مهدي حجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أما وعينيك إني في الهوى دنف» من شعر مهدي حجي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أما وعينيك إني في الهوى دنف — فكيف صبري وقد زاد الجوى ألمي

فجد وصل لمضنى أنحلته يد الأ — شواق حتى غدا من ذاك في سقم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • طاف يجلو الكاس في جنح الظلام
  • سقى دمنا بين النقا فالمطا ليا
  • إحذر صديقك لا تأمنه إن له
  • ومركب مثل مسرى الريح سار بنا
  • ومثقلة زحف الكسير تؤمنا
  • يا فقيدا أصبح الدين به
  • بك ميت الزمان والفقر يحيى
  • حينى بالصبوح عند الصباح