المواجيد القديمة

الشاعر: سميرة طويل · البحر: الوافر

«المواجيد القديمة» من شعر سميرة طويل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعرّتْ من سواكنها الخيامُ — فأينَ تُراهمُ عنها أقاموا

ألا يا أيها الركبانُ دُلّوا — على الأحبابِ قلبًا لايُلامُ

يخبُّ السيرَ إثرَهمُ وتحدو — رواحلَه المحبةُ والهيامُ

وتذرفُهُ القصائدُ منشداتٍ — أحبَّتهُ وهل يجدي الكلامُ؟

عبرنا دربكم ليلاً… فألقى — علينا وحشَ غربَتهِ الظّلامُ

أعدْنا خطْوَنا … فأجابَ شوقٌ : — لقد رحلوا… فَشَيّعنا الهُيامُ

لقد رحلوا وهم في العمر بدء — المواجيدِ القديمةِ والختامُ

ويسقيني العواذلُ من كؤوسٍ — تعتّقَ في قرارتِها الملامُ

إذا نسي الأحبةُ عاشقيهم — فقف واقرأ: على الحبِّ السلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الركبان: الرُّكْبَانُ : مفـ الرَّاكب للخيل والإبل بخاصّة؛ جاءتِ الرُّكبان بما تحمله من سلع وطرائف/ سارت بذكرِه الرُّكبان، أي اشتهر اسمُه وتناقل النَّاسُ أخباره. ـ السُّنبلِ: سوابقه وأوائله الّتي تخرج من أكمامها.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • خطونا: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …

قصائد ذات صلة

  • بلاء العاشقين
  • لا أدّعي التقوى
  • لي هواي
  • خيلُ العبادِ
  • عجبي للعقولِ
  • من ( أعابَ )ذمامي؟؟؟
  • الــدمـع الــبـريء
  • الـبـحـرُ الـمـولّهُ