ذكرى رحيل أبي
الشاعر: الجوهرة القويضي · البحر: المجتث
«ذكرى رحيل أبي» من شعر الجوهرة القويضي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذكرى رحيل أبي ... أقبل العيدُ وقبل العيد ذكراه ** * * يأبى الوصالَِ ففضل السفرا
يا يوم عرفة اليوم أبكيكَ **** * يوم رحيله قد به اشتهرا ... قد ودع هذه الدنيا إلى أبدٍ **** * بلا رجوعٍ قد توسد َالحجرا
ما اضيق الدنيا واظلمها *** ** * بذكراه تشدو الأمثال و العبرا ... كنا معاً و كان أبي هنا ***** * كنا نرى الفقيد مثله القمرا
رحل الجميلُ فهل يجوز لنا **** * من بعده أن نرفع الوترا ... ليست بآخر الصيحات أعلنها *** * فسأظل أرثيه واناجي الصورا
في ناظري كل يوم وليلة *** ** * ضيفا بأحلامي ينعش الفكرا ... نم قرير العين يا أبتي **** * خلْفت صناديداً قد أحيوا الذكرا
ما أجمل القرب إن هزني الشوق**** أرى بهم أنتَ من بهم حضرا ... آمنتُ بالله وما سطر القدر ***** * أستصغر الغاوين وكل من كفرا
لولا حنين الحرف ما عشتً هانئة **** ما اسعد الأدباء سطروا الشعرا ... إن ضاقت بي الدنيا التجأت لله به **** فاسعفني ينير لي دربه البصرا
مغدورة هذه الدنيا وغادرةٌ ****** السعيد من بدين الإسلام قد ظفرا ... في جنة الفردوس مخلدا بها ****** ندعو لك في آخر الليل والفجرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اضيق: ضيق: الضِّيقُ: نَقِيضُ السَّعَةِ، ضاقَ الشيءُ يَضِيقُ ضِيقاً وضَيْقاً وتَضَيَّقَ وتَضايَقَ وضَيَّقَه هُوَ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي أَضاقَه، وَهُوَ أَمر ضَيِّقٌ. أَبو عَمْرٍو: الضَّيْقُ الشَّيْءُ الضَّيِّقُ، والضِّيقُ الْمَص … (لسان العرب)
- الصيحات: صيح: الصِّياحُ: الصوتُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: صوتُ كُلِّ شَيْءٍ إِذا اشْتَدَّ. صاحَ يَصِيحُ صَيْحة وصِياحاً وصُياحاً، بِالضَّمِّ، وصَيْحاً وصَيَحاناً، بِالتَّحْرِيكِ، وصَيَّحَ: صَوَّتَ بأَقصى طَاقَتِهِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي … (لسان العرب)
- الفقيد: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ … (لسان العرب)