هذي كلمه
الشاعر: كفا خضر · البحر: الهزج
«هذي كلمه» من شعر كفا خضر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذي كلمه بحكيها — أرضكْ ..عرضكْ
جوّى عيونك خبّيها — ترابكْ يا ما خبّى كنوزْ
في المواسم يعطيها — إسمع شو بحكي الزيتون
والمشمش ثمْ الليمونْ — من دمعاتك ارويها
والنرجسْ غازَلْ دحنونْ — و الروابي تحلّيها
والسنابلْ فرحة صيفْ — عَ البيادِرْ خلّيها
هذي أرضكْ بيتْ كبير — بالمحبه تبنيها
يا لله نتعب ايد بإيد — ويوم بيوم نعليها
وبُكره لمّا الأرضْ تدورْ — والليالي تطرَحْ نورْ
تحكي فرحتنا اْلزْهورْ — والحمامْ يغنّيها
وتلقى البحرْ بلمح الشوفْ — بطية موج يعبيها
ويكتب قصتنا موال — فلسطين يسميها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارويها: أَرْوَى يُرْوِي أَرْوِ إرْواءَ [روي]:- ـه: سقاه حتى شبع؛ أروى الزرع.- ـه الحديثَ أو الشعرَ: جعله يقوله ويَرويه؛ أرواه شِعَر أبيه.
- الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
- الليمون: اللَّيْمُونُ : جنس أشجار وشجيرات مثمرة، من فصيلة الحمضيات، أنواعه عديدة، ثماره مختلفة الأشكال والأحجام والألوان، منها الحلوةُ المأكولة ومنها الحامضة، ومنها الحامزةُ المرّة؛ يُشربُ عصير اللَّيمون الحامض محلّىً بالسُّكّر، …
- بالمحبه: المَحَبَّةُ . الوِدادُ والحُبُّ؛ (المحبَّةُ لا تعطي إلا نفسَها ولا تأخذ إلا من نفسها لأن المحبَّةَ مكتفيةٌ بالمحبَّةِ).
- بحكي: حكي: الحِكايةُ: كقولك حكَيْت فلاناً وحاكَيْتُه فَعلْتُ مثل فِعْله أَو قُلْتُ مثل قَوْله سواءً لم أُجاوزه، وحكيت عنه الحديث حكاية. ابن سيده: وحَكَوْت عنه حديثاً في معنى حَكَيته. وفي الحديث: ما سَرَّني أَنِّي حَكَيْت إنسان …