لأنك أمـــي
الشاعر: كفا خضر · البحر: المجتث
«لأنك أمـــي» من شعر كفا خضر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأنكِ أمي — **
تُرى كيفَ أبدأ... — من أين ...
ياعالمامن ضياءْ — ويا رفرفات الطيورِ
ويا حقبةً من سناء — أمد دموعي وتلك الحنايا
الخِّصُ حلمي ببعض الرجاء — وكيفَ سأبدأُ ...
حين أُناجي الخطى العاثراتِ — ودرب الشقاء
وحين أردد بعض تلاحين هذاالربيع — وذاك الشتاء
وحين أنادي اهازيج بحري — وأسأل عن سِرِّهِ في الخفاء
تُرى كيف أبدأُ ..؟؟!!. — من أينَ ..؟؟!
إن طاردتني صقور المكانِ — وإن عاتبتني صروف الزمانِ
لماذا انتهيتُ...!!!! — ولمّا منحتكِ بعض الوفاء
أيا جنتي العاليه — ويا مُعجما مُفرداً للجمالْ
ويا شمسيَ الحانيه — حنانيكِ قلبي اعترته الثلوج
وأزهارُ لوزيَ تصفعها الريحُ صبحَ مساء — فضمي فؤادي إلى راحتيكِ
لأعرفَ ثانيةً كيفَ أبدأ — أو أينَ أكتُبُ سِفْرَ النقاء
لأنكِ أمي وسرُّ البقاءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخص: الألْخَصُ : من كان في عينيه لَخَص، أي شحم كثير مؤ لَخْصاءُ ج لُخْصٌ.
- الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- بحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.