فما زال خوفي..
الشاعر: كفا خضر · البحر: المتقارب
«فما زال خوفي..» من شعر كفا خضر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في غفلة الوقتِ أيقظتُ حرفي ... وحاصرتُ عبرَ االمدارات خوفي
وأسلمتُ للريحِ قيدَ انكساري ... تمردتُ طَوْعاً على وهْجِ ناري
لأَغرسَ في كلِّ دربٍ عبيرًا ... وأُشعلَ في كل أفقٍ قمرْ
فيا أيها النَهَرُ المستحيلُ ... متى سوف توصلني للنهايه
متى سوف تحملُ عبء التفاصيلِ ... تحكي الحكايه
لعصفورةٍ قَدْ شَجاها انتظاري ... لسنبلةٍ قد نمتْ في دياري
وتسردُ عني إلى جُلّناري ... متى توقِفُ الشمسَ
كَيْ أستظلَّ بأنغامِ عَصْفي ... وتمنحني فرصة للرحيلْ
ويا أيها النَهَرُ المستقيلْ ... إلى من تُجيِّرُ حُلْمَ الرمالِِ
ونبضَ الصحارى ... ... ومَن ذا سَيُمْْنَحُ كلَّ الجَمالِ
وسِحْرَ العِباره ... ويكتُبُ فوقَ جبينِ المساءِِ
بأنداء صيفي ... ..فما زال خوفي..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحكايه: حكأ: حَكَأَ العُقْدةَ حَكْأً وأَحْكَأَها إِحكاءً وأَحْكَأَها: شَدَّها وأَحْكَمَها؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبادِيُّ يَصِفُ جارِيةً: أَجْلَ أنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ، ... فَوقَ منْ أَحْكَأَ صُلْباً، بِإِزَارْ أَر … (لسان العرب)
- تمردت: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ … (لسان العرب)
- توقف: وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً. ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛ … (لسان العرب)
- جلناري: جلنر: الجُلَّنارُ: معروف. (لسان العرب)