الحِقبُ الضائعةْ
الشاعر: كفا خضر · البحر: المنسرح
«الحِقبُ الضائعةْ» من شعر كفا خضر، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُنا... يَتُها النخلةُ الفارعةْ — جُذوعُ تلا الدهرُ أوراقها
فباتتْ خواءاً علىالقارعةْ — هنا....الوُرْقُ ناحتْ
فكانَ النشيجُ — تَرَدِّدُهُ الاحرفُ البارعةْ
هنا هبَّتْ الريحُ — فا ختالَ غيمٌ
على صفحةٍ في المدىناصعةْ — هنا..أو هناكَ
تولّى الهزيمُ — فكلُّ الفصولِ بدتْ يانعةْ
وقامتْ طيورٌ على رِسْلها — وغنتْ تلاحينها الرائعةْ
هنا مرَّ صوتي — هُنا سيمرُّ الصدى المستعارُ
وتغدو المعاني له خاشعةْ — فأيْنَ الجنا
يا رُماةَ النبالِ — تُساقِطُهُ الحِقَبُ الضائعةْ
وأينَ السنا يا دُعاةَ الخيالِ — تخبئه النجمةٌُ اللامعةْ
وأينَ.... — وأينَ تصيرُ التلالُ
إذا وقعتْ في الذُرى الواقعةْ — ***
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاحرف: أحرف يحرِف إِحْرافاً : استغنى بعد فقر؛ أحرف فلان بعد أن عمل بالتجارة. -: كدَّ على عياله فأرهقهم. - ناقته: أهزلها. -: جازى على خير أو شرّ؛ سُرَّ لجودة عملهم فأحرفهم.
- النشيج: النَّشِيجُ : مصــ. -: الصوت المتردِّد في الصدْر؛ سمعتُ بكاءً ذا نشيجٍ مُردَّدٍ ** تكادُ له صُمُّ الصَّفا تَتَصدَّعُ. ج نُشُجٌ.
- الهزيم: الهَزيمُ : صوت الرعد؛ إذا رَعَدَتْ فيها مدافعُ بأسنا ** سمعْتَ هزيمًا يملأ السهل والصَّعبا. صوت جَرْي الفرس.- من الخيل: الشديد الصوت.- من أنواع السحاب: الهَزْم.- من الأعداء: المهزوم؛ عاد الجيش الهزيم يجُرُّ أذيال الخيبة.
- تردده: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …
- ختال: [خ ت ل]. (صِيغَةُ فَعَّالٍ لِلْمُبَالَغَةِ)."عَرَفَهُ خَتَّالاً": خَدَّاعاً.