عاملت باللطف الزنيم فجاءني

الشاعر: ماريانا مراش · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«عاملت باللطف الزنيم فجاءني» من شعر ماريانا مراش، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاملت باللطف الزنيم فجاءني — بكثافة حارت لها أفكاري

ويلاه من هذا اللئيم فإنه — قد قابل المعروف بالإنكار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزنيم: الزَّنِيمُ : الدَّعِيُّ، الذي ينسب نفسه إلى قوم هو ليس منهم أصلاً.-: اللئيم المعروف بلؤمه أو شرّه مَنَّاع لِلخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيم، عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ. - من البعير: ذو الزَّنَمة، والزنمة ما قُطع من أذنه وتُرك …
  • باللطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • فجاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • قابل: القَابِلُ : فا.-: الرّاضي؛ كان قابلاً بنصيبه.- الهديّةِ: آخذها عن طيب خاطر.-: الآتي مستقبلاً؛ العام القابل.- للشيءِ: الصالح له؛ جواز سفر قابل للتجديد/ شيك قابل للصرف/ بيت قابل للسكن.-: المُتَهيِّئ للقبول والانفعال أو الت …

قصائد ذات صلة

  • للبيت أنية وفرش منهما
  • هنئت يا أمها في طفلة بزغت
  • برغمي حللت الرمس يا أحسن الخلق
  • بدر الكرامة قد هوى من أفقه
  • يا بين مالك قد قنصت غزالة
  • الغصن مال إلى الثرى واحسرتي
  • يا بين مالك قد قصدت ستاتي
  • يا بدر غب أسفاً عليها واخسف