لا تنكروا مرارة بقهوة ال
الشاعر: نصر الله الحائري · البحر: البسيط
«لا تنكروا مرارة بقهوة ال» من شعر نصر الله الحائري، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تنكروا مرارة بقهوة ال — بن فمن ينكر هذا عاقل
فاحلق مر وهي حق ثابت — وما سواها من شراب باطل
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عاقل: العَاقِلُ : فا.-: المدرك الفاهم الحكيم، سليم العقل؛ سَلِّمت القيادَةُ إلى عاقل القوم وحكيمهم / غير العاقل، في النحو، كلُّ ما ليس إنساناً؛ لا يُجْمَعُ غيرُ العاقل جمعاً سالماً مذكراً.-: دافع الدية.
- فاحلق: أَحْلَقَ يُحْلِقُ إحْلاقاً :- الإناءَ ونحوه: ملأه حتى حلْقه؛ لا تُحْلِقِ الإناء بالعصير كي نضيف له قليلاً من الماء.