الزهر عندي خير ما يهدى

الشاعر: أبي الفضل الوليد · البحر: السريع

«الزهر عندي خير ما يهدى» من شعر أبي الفضل الوليد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدى — فبنَشقه أتذكَّرُ العهدا

إني أحيّي روضةً أُنُفاً — فيها جنَيتُ لِصدرِكِ الوردا

وبقُبلَةٍ والزهرُ يشهَدُ لي — علّلتِني فتَذكžَّري الوعدا

إن كان جِسمُك شفَّهُ سَقمٌ — فالقلب منّي مُسقَمٌ بُعدا

أُهدي إليكِ ضميمةً فإذا — ما ازدَدتِ برءاً زدتِني ودّا

رمزُ الشفاءِ على نضَارتِها — وحلاوةُ اسمِك تجلُبُ السَّعدا

كم هزّني لِسماعِه طرَبٌ — فغدَوتُ مِنهُ شاعراً غردا

فلَهُ على قلبي وفي أُذُني — وقعٌ يُذِيبُ حشاشتي وجدا

أبداً أُردّدُهُ فيعذبُ لي — ماءً ويحلو في فمي شهدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
  • الوعدا: عدأ: العِنْدَأوةُ: العَسَرُ والالْتِواءُ يَكُونُ فِي الرِّجل. وَقَالَ اللِّحْياني: العِنْدَأْوة: أَدْهَى الدّواهِي. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمُ العِنْدَأْوةُ: المَكْرُ والخَدِيعةُ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ. وَفِي الْمَ …
  • برءا: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …

قصائد ذات صلة

  • يا ربة الحسن والإيناس والخفر
  • أيوحشك الملهى ويؤنسك الرمس
  • يا ارض اندلس الخضراء حيينا
  • صافح من العرب الأمجاد احبابا
  • حرية الشعب بين السيف والعلم
  • هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
  • طربت لرؤيا اشرقت فاضمحلت
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا