صحيفة

الشاعر: بيان الصفدي · البحر: المتدارك

«صحيفة» من شعر بيان الصفدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى عبد الباري طاهر — *

كانوا مجموعة وراقين ْ — فيهم من يجمع صور القتلى

والقادة ِ .. و المشبوهين ْ — فيهم من يصغي لعواء الذئب ِ

وينتظر الآتينْ — المخبر مازال كعادته ِ

يستشعر عن بعد حيناً — أحياناً يتشبه بالمجنون ْ

والقاتل يكتب شعراً في الحرية ِ — شفافاً .. وحزين ْ

والسافل يعلو في جزمة سيده ِ — كانوا مجموعة أفاقين ْ

جمعتهم آلهة من تمر ٍ — أكلوها عند الفجر ِ

أهالوا أعمدة وزوايا — ضيقة مثل زنازين ْ

المشهد يوميٌّ — ورق في ورق يهوي

يتلوَّى — يسقط مهترئاً

ورئيس التحرير يعد غنائمهُ — وينكـِّس رايات الأمس ِ

ويلقيها في الطين ْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المخبر: المَخْبَرُ :- الشخصِ: دخيلتُه وحقيقتُه التي تُعرف بالاختبار؛ طابق مَخبرُه مَنظرَه. -: مكان الفحص والمراقبة والتّحرّي وإجراء التجارب؛ يعمل هذا الشابُّ في مخبر كيميائيٌ ج مَخابِرُ.
  • بالمجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • لعواء: العُوَاءُ : صوت الكلاب والذئاب وما أشبه.
  • والسافل: السَّافِلُ : نقيضُ العالي.-: سيّىءُ الخُلُق؛ تَجنَّبُوا السَّافِلَ ولم يُصادقوه ج سُفَّلٌ وسُفَّالٌ وسَفَلَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • فجأة
  • فؤاد أبو سعدة
  • حلم
  • لا يموت
  • كتابها
  • شوارع
  • رحلة الليل والنهار
  • حالة حب