أمل المحروم

الشاعر: عبدالله الفيصل · البحر: الرمل

«أمل المحروم» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صغير السن يا مرهفه — شوق نم جافيته اتلفه

إن تكن تقوى على طول النوى — فهو في بعدك ما أضعفه!

أو تكن لا تعرف الوجد الذي — لم يبنه آن أن تعرفه

فلقد أدنيته من حتفه — وسوى وصلك لن يسعفه

أنت قلب يبذل الوعد له — فإذا استنجزه سوفه

وجبين مشرق مؤتلق — من رآه مرة أدفنه

وقوام يتهادى في الربى — فيقول البان ما أهيفه

وفم لو قال من ينعته — هو كالعناب ما عرفه

وثنايا لؤلؤ مؤتلف — ألق سبحان من ألفه

وعلى صدرك لحنا غرد — كلف الترجيع ما كلفه

وبأردافك حاد صلف — مثقل خطوك ما أصلفه!

فجميل منك بعد الظلم يا — أمل المحروم أن تنصفه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتلفه: أَتْلَفَ يُتْلِفُ إتْلافًا :- ـه: أهلكه وأفناه؛ أتلف أوراقه السرِّية/ أتلف ماله بالإسراف.
  • تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.
  • حتفه: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
  • سوفه: سوف: سَوْفَ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّنْفِيسُ والتأْخير؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَوْفَ كَلِمَةُ تَنْفِيسٍ فِيمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ، أَلا تَرَى أَنك تَقُولُ سَوَّفْتُه إِذَا قُلْتَ لَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّة سَوْفَ أَفْعل؟ و …
  • عرفه: العَرْفَةُ : قرحة تخرج في بياض الكفِّ؛ عالج الطبيبُ العرفة في يد المريض.
  • كالعناب: (نبات). : شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ النَّبْقِيَّاتِ، شَائِكٌ، يَبْلُغُ ارْتِفَاعُهُ سِتَّةَ أَمْتَارٍ، يُعْطِي ثَمَراً أَحْمَرَ يُعْرَفُ بِهِ، لَذِيذُ الطَّعْمِ.

قصائد ذات صلة

  • ثورة الشك
  • من أجل عينيك
  • لوعة
  • توأم الروح
  • حيرة
  • إلى شباب بلادي
  • على ضفاف النيل
  • أنت وغيرك