توأم الروح
الشاعر: عبدالله الفيصل · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل
«توأم الروح» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا توأم الروح و نور البصر — ضاقت مني الروح بهذا السفر
وغشت الوحدة عيني فما — يؤنس عيني كل هذا البشر
سوى محياك دجى حالك — فأين منه لمحة للنظر
تسعد أيامي وليلي كما — يسعد بالأنجم نضو السهر
وتذهب الوحشة عن خاطر — كم غالب الشوق وكم ذا صبر
يهواك إن غبت وإن حاضرا — يهواك في الوحدة أو في السمر
وما له إن غبت من سامر — سوى صدى أيامنا و الذكر
وما أمر الدهر إن مر بي — من غير أن يملا فراغ العمر!
أي طيوب ليس يوحى بها — إلا محيا في شباب الزهر
يا موحش النفس وفي النفس من — هواه أشتات المنى والفكر
لا أوحش الله خيالي من الـحب — لا تلك الليالي الأخر
حيث صباك البرعم الغض في — أوراقه يشتاقه من عبر
يوحي إلى الدنيا أهازيجه — مبتدعا في كل قلب وتر
فيصدح الكون بأوصافه — كم صور الله و كم ذا ابتكر
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سامر: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
- فراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- محياك: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.
- نضو: النِّضْوُ [نضو]: حديدة اللِّجام بلا سَيْر. -: المهزول من الحيوان؛ فرس نِضْوٌ/ فلانٌ نِضْو سَفَـرٍ، أي مُجْهَدٌ من السَّفر/ ثوبٌ نِضْوٌ، أي خَلَقٌ/ سهْم نضْو، أي قاسد من كثرة ما رُمِيَ به ج أَنْضَاءٌ.