حيرة

الشاعر: عبدالله الفيصل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة فراق

«حيرة» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حارت الأشعار في ماذا تقول — شرد الفكر و قد جد الرحيل

أزمعوا بينا و شدوا رحلهم — فتوارى طيف أحلامي الجميل

وتهاوى الدمع في آثارهم — وهو كالجمر على الخد يسيل

إنها روحي أراها أدمعا — تملأ الأجفان ((و الليل يطول!

يا فؤادي)) إن يكن جد النوى — فلياليك من اليوم شكول

ليس فيهن رؤى بسامة — كل ما فيهن شكوى وذهول

ولقد أقفرت الدنيا فما — تبصر الأعين إلا ما يهول

أربع مقفرة في صمتها — وشقاء ليته عنا يزول!

وظلال يبست أغصانها — وأمان لم تزل فيك تجول

ما تراها يا فؤادي ضلة — تعبت فيها نفوس و عقول

إن تكن بالوهم تحيا بعد ما — جد منه البين فالوهم ذليل

ما ترانا سفحت أدمعنا — وكذاك الدمع للوجد رسول

نحن صرعى لفتات ورؤى — وأمان ما إليهن سبيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رحلهم: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • شرد: شرد: شَرَدَ البعيرُ وَالدَّابَّةُ يَشْرُدُ شَرْداً وشِراداً وشُروداً: نَفَرَ، فَهُوَ شارِدٌ، وَالْجَمْعُ شَرَدٌ. وشَرُودٌ فِي الْمُذَكَّرِ والمؤَنث، والجمع شُرُودٌ؛ قَالَ: وَلَا أُطيق البَكَراتِ الشَّرَدا قَالَ ابْنُ سِي …
  • صمتها: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • كالجمر: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • ثورة الشك
  • من أجل عينيك
  • أمل المحروم
  • لوعة
  • توأم الروح
  • إلى شباب بلادي
  • على ضفاف النيل
  • أنت وغيرك