الحرمان

الشاعر: عبدالله الفيصل · الغرض: قصيدة حزينة

«الحرمان» من شعر عبدالله الفيصل، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انا وياك يالحرمان في الدنيا غدينا اخوان — مسيرتنا سوا في كل حاضرنا وماضينا

مشينا فوق درب السهد والآلام ولأحزان — حيارى في خضم التيه ماترسي مراسينا

تباشير السعادة عن نظرنا لفها النسيان — وفوق اهدابنا ماتت من الحسرة امانينا

على درب الالم تمشي مواطينا على النيران — ظلام الياس ينشرنا على حبله ويطوينا

ترانيم الهنا في يوم مولدنا غدت صلبان — صلبنا فوقها من غير ماتجني ايادينا

تعوضنا عن البلبل وشدوه نعقه الغربان — وعن غصن الزهر غصن بعكف الشوك يدمينا

هلا باللي يبي ينظر شقوة الانسان — يجي ينظر تجسدها بكل اطوارها فينا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
  • امانينا: الأَمانُ :مصـ.-: الطمأنينة؛ يعيش الصادق في راحة وأمان.-: العهد والحماية والذَّمَّة؛ كان بين الفريقين عهدُ أمان/ في أمان الله/ حزام الأمان، هو حزام يستعمله راكب السيَّارة أو الطيّارة لحماية نفسه عند وقوع حادث.-: الحماية؛ …
  • اهدابنا: جمع هُدْب . [هـ د ب]. 1. "أهْدَابُ العَيْنِ": شَعْرُ أجْفَانِ العَيْنِ، أَشْفَارُهَا. 2."تَمَسَّكَ بِأَهْدابٍ واهِيَةٍ" : تَعَلَّقَ بِخُيوطٍ واهِيَةٍ. 3."تَعَلَّقَ بِأَهْدابِ الكَعْبَةِ" : بِأَطْرافِها. 4."تَمَسَّكَ بِأه …
  • ايادينا: الإيَادُ : ما يُدْعَم به ويقوَّى؛ وجدته إياداً لي في استرجاع حقوقي.-: الحفظ والوقاية؛ كانوا يتخذون من التُّرس إِياداً لهم في القتال.-: المعقل أو الجبل الحصين.-: الستر والكنف.-: ميمنة الجيش أو ميسرته؛ كاد العدوّ يُفْني إي …
  • تباشير: [ب ش ر]. (بِصِيغَةِ الجَمْعِ). "وَعَلَتْ زَقْزَقَةُ العَصَافِيرِ مَعَ تَبَاشِيرِ الصُّبْحِ" : مَعَ العَلاَمَاتِ الأُولَى للصُّبْحِ.

قصائد ذات صلة

  • ثورة الشك
  • من أجل عينيك
  • أمل المحروم
  • لوعة
  • توأم الروح
  • حيرة
  • إلى شباب بلادي
  • على ضفاف النيل