تأوه النسيم
الشاعر: مسعد محمد زياد · البحر: الخفيف
«تأوه النسيم» من شعر مسعد محمد زياد، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أخرجيها من الصدف المكنون … ، — من مخبئها ..
من حمأة الظنون .. ، — من تأوه النسيم تارة .. ،
ومن حدق العيون .. — أخرجيها حقول رمان ..
متى شئت .. ، — وأطياف أمان ..
لا تخافي .. — فأنا فارس أحلامك المجنون ..
أنت .. — يا من تحملين على الصدر ..
بنفسجات من ظنون .. — أخرجي آهة اللظى .. ،
من محجريها .. — أخرجيها من مسافات العصور ..
اعتقيها .. فإن في فك أسرها .. — إحياءها يوم النشور ..
إنها بعض التي أهوى .. — فهل بخلت عطاياك الزهور .. ؟
كيف تحجبين ما يشعل النور لقلبي .. ؟ — كيف تحرمين النفس .. ،
من عبق الصدور .. ؟ — كيف يقطف الرمان في وقدة القيظ .. ؟
أو تناله سطوة الجسور .. — لا .. لا تقولي :
إن أيامي الخوالي قد تولت .. — فأنا ما زلت فارسك الهصور ..
أخرجيها من بحرك اللجي .. — من هذى العيون .. من الحريق ..
من كل أبعادك اللاتي يعز رسومها .. — يا أنت يا كل البيادر والحقول ..
يا كل نخلات الأصيل .. — كم هزني شوقي إليك .. ،
وكم تمنيت الوصول .. — هل تقبليني فارسا ..
رغم انكسارات النصول . — * * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ …
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …