يا علي

الشاعر: عادل خميس · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«يا علي» من شعر عادل خميس، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياعلي.. — آثمٌ – حسب شرع الهوى-

لو أنا بحتُ بسرّي — لقلبي..

وقلبي لديكَ — يساقيكَ خمْرَ الجَوَى ولَهاً .. وجراحاً..

ويوصيكَ: — إياكَ ..

إياكَ.. — لا تثملِ...

ياعلي.. — أسرفتْ في هواها

لخطوي السُّرى.. — بلَّلَتني الدروبُ

وأنتَ ترى.. — سادرٌ..

تحتَ جَفْن الرحيلِ .. — وعينُ الرحيلِ تعاف الكرى

ليتني.. — دمعةٌ ..

وتحطُّ.. — متى ما أراد الردى – ياعلي- من علِ..

ياعلي .. — حينَ قبّلْتُها..

أجْهَشَتْ.. — أجهَشَتْ..

قلتُ: — "لا تحزني..

قد أنختُ ركابَ الجوارحِ في مذبحِكْ.." — قلتُها..

سالَ بعضي.. — وبعضي هناكَ..

يُلِمْلِمُ ما أسْقَطَتْه الشفاهُ على مهجتى.. — حينما أجهَشَتْ..

أجهَشَتْ.. بالضَحِكْ.. — حينها..

كنتُ أبكي.. — ولم أدرِ أنّي

أَعُبُّ السرابَ.. — أشقّ الترابَ .. بلا أرجلي..

صامتٌ.. — كلُّ هذا الضجيجِ..

ولا كِلْمةٌ.. — كلُّ هذا البكاءِ..

ولا عَبْرةٌ.. — صامتٌ..

لم تزلْ .. هاهنا.. — تَتَوَسَّدُ بعضَ الجِراحِِ.. على عادتكْ..

صامتٌ.. — لم أزلْ .. هاهنا..

تائهاً في تجاعيد ذكرى تقودُ إلى قهوتكْ.. — آثماً..

وأَبوحُ بسرّي — لقلبي..

وقلبي .. — لديكَ يُقَلَّبُ جمر النوى:

أسَفاً .. — وسهاداً..

ويرجوك: — إياكَ ..

إياكَ.. — لا ترحلِ...

ياعلي..! — ياعلي..!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض …
  • بسري: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • تثمل: تَثَمَّلَ يَتَثَمَّلُ تَثَمُّلاً :- الَشرابَ: شربه رَشْفَةً بعد رشفة؛ تثمَّل عصيرَ البرتقال وهو يواصل حديثه.- ـه الشرابُ: أسكره.
  • سادر: السَّادِرُ : فا.-: المتحيّر.-: الّذي لا يهتمّ لشيء ولا يُبالي ما صغ؛ هوصادرٌ في الغَيِّ، أي تائهُ/ تكلّم سادِرآَ، أي غير متثّبت في كلامه.
  • لخطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …

قصائد ذات صلة

  • شيء
  • صك إفراغ
  • كفران
  • فنجان في زوبعة ..
  • على مرمى ضجرْ
  • سوى أني ..
  • فيمتو
  • نعيقْ