انكسارات

الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة

«انكسارات» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما زلت حياً ... غير ان الروح أضحت

بحر ثلج وشظايا ... وانكسارات حزينة

.. طروادة العذراء يخنقها الحصار ... وفي المدى غيوم الموت قادمة

ونحن نفتح لحصان الغدر ... أبواب المدينة

* * * ... أي بحر من جنون

أي طوفان مقيت ..؟ ... أي غيم أسود !

وأي ريح أسقطت قناع الزيف ... يا وجه الحقيقة ؟!

* * * ... سامحيني يا حبيبة

إذ أتيتك مرهقاً ... كالنخل حين تهزه هوج العواصف

مثلما البحر المكسر كالمرايا ... مثلما الصحراء .. إذ يمتد في جنباتها

وهم السراب ... مثلما الليل المعرى من نجوم .. ساهرات

فغدا سجناً .. محاطاً بالسواد ! ... * * *

هذا أنا .. ... بستان شوك مالح

أفق غريب دون شمس ... زورق .. فقد الشراع

بئر حزن صامت .. ... وألف عصفور قتيل

من جراحي نزف دجلة ... في دمي صوت الجليل ..

في الثنايا من فؤادي ... بسمة خجلى تراود

ثغرك الوردي .. ... يا حلم الرؤى

وفي عينيك .. رايات لأرض ... وجهها وجه الحريق ..!

* * * ... أحبك أدري

ان حبك قاتلي .. ... وان حصار الروح يقتل

كل أحلامي الجميلة ... ..كيف البحار جميعها ..

أضحت مطايا .. ... تحضن الريح الدخيلة ..؟

تعبت .. تعبت ... وقاتلي دوما أنا ..

سيف القبيلة ..! ... * * *

الريح تعرف دربها ... وكذا شراعي

غير ان الموج قد هجر البحار .. ... الريح تعرف دربها

لكن ظهر الريح ... اثقله الغبار ..!

* * * ... ما زلت حياً يا حبيبة

غير ان الروح صارت .. ... بحر ثلج وشظايا

وغروب .. وانكسارات حزينة ..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحصار: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا … (لسان العرب)
  • الزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا … (لسان العرب)
  • ثلج: ثلج: الثَّلْجُ: الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ، مَعْرُوفٌ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: واغْسِلْ خَطايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، إِنما خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تأْكيداً لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا لأَنهما ماءَان … (لسان العرب)
  • سامحيني: سمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ. سَمُحَ سَماحَةً[[. قوله [سمح سماحة] نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه: المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كم … (لسان العرب)
  • طوفان: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و … (لسان العرب)
  • غيوم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ … (لسان العرب)
  • قناع: قنع: قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَناعةً: رَضِيَ؛ وَرَجُلٌ قانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ، وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ، وقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعينَ وقُنَعاءَ. وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنائِعَ. والمَقْنَعُ، بِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إذ تغيبين
  • تجمعوا ..
  • سامحيني لأني فرحت قليلاً
  • أنأى اليك الآن
  • كم كان حزيناً
  • محاولة لرسم عينيك
  • أعيشك في البعد جهراً وصمتاً
  • مطر ملون