سواي
الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: الطويل
«سواي» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأبيضاً –كالموت- يأتي هاتف الجنونْ — يهزني، ويستوي على ذرى النزيفْ
لأعتلي برغبتي، وهاجسي الشفيفْ — عرشي، فإمّا أنني أكونُ أو أكونْ
وقابضاً على المدى — ومفلتاً رؤايْ
أقول: يا كلمتي — لا تكتبي سوايْ
كأنني في غمرتي — .. خالقي يدايْ
مصطفياً من ملّتي، من معشر الومضِ — قصائداً مشمسة، وأحرفاً نجوما
أزرعها هواجساً في أضلع الأرضِ — كأنما قيامتي تكاد أن تقوما
وواضح في صحوتي طريقيَ الوحيدْ — أهيم فيه تائهاً، تنكرني خطايْ
وكلما وجدتُني أضيع من جديدْ — مكتشفاً أنني
لستُ سوى سوايْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشفيف: الشَّفِيفُ : الشَّفَّافُ؛ رَسَمَ المهندسُ المثالَ على وَرقٍ شَفيفٍ. -: لَذعُ البرْد؛ سُرِقَ الدّكّان في لَيلةٍ ذاتِ ظُلمة وشَفيف ج شِفَافٌ.
- النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
- الومض: وَمَضَ: ومَضَ البرْقُ وَغَيْرُهُ يَمِضُ ومْضاً ووَمِيضاً ووَمَضاناً وتوْماضاً أَي لَمَعَ لمْعاً خَفِيّاً وَلَمْ يَعْتَرِضْ فِي نَواحي الغَيم؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: أَصاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ ومِيضَه، ... كلَمْعِ الي …
- تائها: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- تكتبي: تَكَتَّبَ يتَكَتَّبُ تَكَتُّباً :- وا: تجمّعوا؛ تكَتَّب الجندُ في كتائب.- الشخصُ: تحزّم وجمع عليه ثيابه.