أمل

الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: المتقارب

«أمل» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في الطريق إليّْ — أسلك الكلمات وأمضي

قليل من الضوء زوّادتي — أمل فائض في الفؤادِ

وما يشبه الريحَ في رئتيّْ — أسبق الدرب..

عكّازيَ الحلم، خطوي الشرودُ، — وأزرع جزءاً من القلب في كل منعطف لأدلّ عليّْ

أتعثر بالنائباتِ، — وما أنتج الدهر في كل دهرٍ،..

فأرفد صبري بصبرٍ وأمضي — أسمّي الجنوب شمالاً. أغرّب في الشرق. أكنس كل

السدودِ. — أغضّ خطايَ عن الموقفات. وأمضي..

:المتاهاتُ في الدرب!.. أمضي — :الشعاراتُ..

مفرزة الموتِ. — لسع الأقاربِ.

لحن الحدودِ. — التواريخ. قنبلة الوقت. إرث المتاعب. مسٌّ. عُقَدْ.

شاخصاتٌ — خرائطُ

معتقداتٌ. — متاريس حربٍ.

بلدْ. — -ذبحة الحرف.

-أمضي — -الوطنْ

… — -لذة النزف

-أمضي — -الزمنْ

-حرفة الومض نبضي إذن ما عليّْ؟ — في الطريق فقط

في الطريق إليّْ — أحرقُ النارَ

أرتكبُ الواضحاتِ — أرافق نفسي بنفسي

ووأُصلُني بيدَيّْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشرود: الشَّرُودُ : النّافِرُ؛ غزالٌ شَرُودٌ/ قافيةٌ شرودٌ، أي قصيدة منتشرة ذائعة.
  • بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …
  • جزءا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …

قصائد ذات صلة

  • الحيارى
  • وميض
  • موت وأمل
  • سواي
  • الذاكرة
  • الكوكب الرؤيوي
  • نداء
  • أستريح