هكذا

الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق

«هكذا» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وحده يمشي الهوينى ... ضائعاً بين الدروب

وحده يزجي المطايا ... طائراً بين الغمام

باحثاً بين الزوايا ... عن زوايا يختفي فيها ولكن

فاضح ثوب الكلام! ... راحلاً ما بين وهم وسراب

حاملاً سيف غبارْ ... هارباً من قاع حزنٍ

شارباً بحر عذابِ ... هكذا…

دونما ذنب عيون النور عمداً تتعامى ... ويصير الحزن جرحاً

يبلع الآمالَ ثقبٌ ... في ملفات الخرابِ

هكذا.. ... بين يوم وعشيّةْ

يصبح الهم قضيةْ! ... لا تسلْ:

أينجيّه الغضبْ؟ ... هو رعد لثوانِ

بعدها يعلو الصخبْ ... يتهاوى الصوت محسور المدى

يختفي حتى الصدى ... هي خيبات الأملْ

واختناقات الأماني ... هكذا..

خاسر أيّ رهانِ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخراب: خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ. خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه. والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ. وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة. قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • باحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ … (لسان العرب)
  • ثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مهرجان الرؤى
  • أندلس الفرات
  • صدى أغنيات
  • الكوكب الرؤيوي
  • وجود، وعدم
  • المشنقة
  • جدل
  • نداء