ما..؟
الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: الرمل
«ما..؟» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الذي تفعل في الصيف سحابةْ؟ — صدرها خاوٍ، وسيماها الكآبةْ
ما الذي تفعل في عزّ الظهيرةْ — أنجم سود، وأفياء حسيرةْ؟
ما الذي أفعل في هذي الحياةِ!؟ — ..؟
يا بياض الموت، يا السرّ المشاعُ — يا اندفاع الصحوة القصوى
ويا ريح الوضوحِ — ما الذي تفعله في الليل روحي؟
.. في ضباب الزمكنةْ — في فصول اللعنة اللعناءِ
في هذي الطقوس المزمنةْ — ..؟
ما الذي تفعله بي كلماتي؟ — من أين؟
من أين نبدأ – في جنون الريحِ- — عاصفة النداءِ؟
من أين نبدأُ؟ — ننتهي- قبل اندلاع الصوتِ-
في شَرَك البكاءِ! — ما ينفع!..
أيها الراحلُ.. — نضب الضوء في قلبكَ،
اختفت الوامضاتُ،..، فهل ترجعُ؟ — أيها الراجعُ..
خالفتْك الرؤى في الدروب، فما ينفعُ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللعناء: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- المشاع: المَشَاعُ [شيع]: مصـ.-: الشُّيُوعُ والذُّيُوع والانتشار، مَشاعُ الخبر جَعَله على كلِّ لسان.-: المشترك من المِلْك الذي لم يُقْسَم.
- اندفاع: [د ف ع]. (مصدر اِنْدَفَعَ). 1."اِنْدَفَعَ انْدِفاعاً": طَوْعاً مِنْ تِلْقاءِ النَّفْسِ. 2."كانَ انْدِفاعُهُ شَديداً" : حَمِيَّتُهُ، هِمَّتُهُ. 3."لَمْ يَتَمالَكْ نَفْسَهُ لَحْظَةَ الانْدِفاعِ" : الارْتِماءِ تِلْقائِيّاً. …
- ضباب: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.