صَدَى لهمسِ الرِّيح
الشاعر: حسن شلّال · البحر: المديد
«صَدَى لهمسِ الرِّيح» من شعر حسن شلّال، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الخريفُ الذي ... حنَّ لي
واستطالْ ... لم يكنْ مُدركاً
خيَبتي ... حينما
عانقتني الظِلال ... كنتَ أنتَ هُنا
رجفةً لم تزل ... في دمي
والسؤال ... غُيبهُ
مدَّ لي ... سُلَّماً للمُحالْ
قلتُ ... هات التي
سكبتَ شَجوَهَا ... وسقتني الجمالْ
باعدت بيننا ... رجفةٌ
انتهت ... خلف تلك الجبال
صوتُها ... حلَّ بي
رحمةً عانقت ... أُمنياتي الثِقالْ
باعدي باعدي ... فجنون الرحيل
بعضهُ انثيال ... و أنا من أنا ؟!
غير غيم سكيب ... يقتفي زهرة
في مُروج الخيال ... غدُنا، حلمُنا
طفلةً سافرت ... خلفهُ
للتلال ... ودَّعت غيبَها
وبكى ليلُها ... في شمالِ الشَّمال
اطرقي واسمعي ... هاتفا يدَّعِي
روعة الاكتمال ... وافرحي إن أتى
للخيالِ فتى ... يستبين الوصال
فالخيال ندى ... ومداهُ ، مدى
اقترب يا صدى ... وانسكبْ
في جلالْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- خيبتي: خيب: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، وَلَمْ يَنَلْ مَا طَلَب. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَنْ فازَ بِكُمْ، فَقَدْ فازَ بالقِدْحِ الأَخْيَبِ أَي بالسَّهْمِ الخائِبِ، الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ مِنْ قِداح … (لسان العرب)
- عانقتني: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب … (لسان العرب)
- غيبه: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ … (لسان العرب)
- والسؤال: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ … (لسان العرب)