حنظلة
الشاعر: موسى حوامدة · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة رثاء
«حنظلة» من شعر موسى حوامدة، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى ناجي العلي: - — ولو أَنَّي استطعت لقلت شعرا إلى بلد تعلق في هواكا
فما نفع الكلام اذا استحلنا إلى حجر تَخفّى كي يراكا — وما نفع الدموع بلا نفير اذا ما كُنتَ في شعب فداكا
تخطى الشعر قلبَ الموت حيا وجاوز في محاسنه السِماكا — لأنك ما عرفت الخوف يوما ولا نزلتْ على ذل يداكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استحلنا: اسْتَحَلَّ يَسْتَحِلُ اسْتِحْلالاً :- الشيءَ: عَدَّه حلالاً، أي مباحاً؛ بعض الشعوب تستحلُ أَكل لحم حيوان لا تستحله شعوب أخرى.- ـه الشيءَ: طلب منه أن يحلَّهُ له.
- لقلت: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …
- ناجي: نَاجَي يُنَاجِي نَاجِ مُنَاجَاةً ونِجَاءً [ نجو]:- هُ: سارَّه يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً/ باتَ الهمُّ يُناجيه، أي لازَمَه واستولى عليه.
- نفير: النَّفِيرُ : الكُفْءُ في المُفَاخرة؛ هذا الشابُّ نَفِيرُ أَقرانه. ـ: القوم ينْفِرون للقتال/ النّفِيرُ العامّ هو قيام عامّة الناس لقتال العدوّ؛ أعلنت الدولةُ النَّفيرَ العامَّ/ فلانٌ لا في العِيرِ ولا في النَّفِير، أي لا …
- وجاوز: جَاوَزَ يُجَاوِزُ مُجَاوَزَةً وَجوَازا :- الشيءَ أو المكان: تَعدّاه؛ لا يُجاوِز إيمانُهُم حَنَاجِرَهُمْ / جاوز الطريق.- عن الخطأ والذنب: لم يؤاخِذْ بهِ.