مسلة الضباب
الشاعر: ماجد البلداوي · البحر: المجتث
«مسلة الضباب» من شعر ماجد البلداوي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من دلني للقبو..!! — من أرخى خطاي الى القصيدة..!!
من أباح لوقعها في الوقت..!! — عند حدود هذي الريح
عاصفة من الشهوات.. — فيض آخر.
مطر.. — سيغمر صيف أسئلتي،
وكف من قماش الوقت، — عاصفة من الأشياء،
مهد اللذة الأولى، — وطاولة تتيح اللعب بالكلمات
والرؤيا، — وفاتحة الطريق,
* — من دلني لرؤاك
فاخضرت بي الروح الملولة — مسني الملكوت،
فاشتعلت بي الأفلاك، — أغوى طائري هذا المدى،
ورمى حجارته الضباب — *
من ساقني نحو القصيدة — لاهثا بغبارها،
وبياض باحتها، — وصمت صراخها اليومي،
مفتتحا بطعنتي الخرافة والضجيج، — هودج للماء،
قبرة لهذا الفتح، — ميعادي الذي ياتي تماما
في التطلع للغبار .. وللشجر، — مولع بضفاف اخيلتي،
اشق مروجها، — لأؤسس الكلمات،
برجا ناصعا، — برجا من الحرف العصي
تكوكبت من حوله — اللغة الجديدة
والتفجر والرخام. — *
من دلني في عتمة الأشياء — والكلمات
للغة الجديدة والطريق — لأجس نبض الوقت
أصغي مولعا — لحديث تلك الريح
ماقالت وما ستقول — عن ميعادنا الآتي
وعن شجر الكلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
- خطاي: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- دلني: دلن: دَلان: مِنْ أَسماء الْعَرَبِ، وَقَدْ أُميت أَصل بنائه.
- صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …