الذي أطلق جياده
الشاعر: ماجد البلداوي · البحر: الوافر
«الذي أطلق جياده» من شعر ماجد البلداوي، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(لك) — انتمي.. لاللعاصفة،
شفاهي اليابسة، — نفاضة الرماد،
وساعدي الذي تصلب، — أكثر مما ينبغي
كان عكازي المتورم، — أقف خارج الحشد
بهدوء — واصدر بيانا عن الأتي،
مما سيأتي، — واحتمالات انفجار اللحظة،
وما سيسفر عنه الترجل — عند حافة الوقت.
(لك) — انتمي..
لاسترد مسافاتي، — التي أضعتها حينذاك،
وقصائدي التي غلفها النسيان. — (لك)
وحدك.. — لااحد غيرك..،
أيها المتجذر في الغابة.. — أكثر مما ينبغي،
كن لي مرة واحدة، — وانا لك،
لاللعاصفة. — ( بينما)
الرؤيا.... باستطالة الياء، — وامتدادها اللامتناهي
الرؤيا تمتد الى حيث الـ....... — هناك لغز آخر..،
لغزك أنت,, — لغزك الذي قد يكون
الشيء الوحيد الذي نحتاجه الآن — ( هــــــــــو)
الذي امتص ريق الجنة، — وأسس فيما بعد ممالكه الجاحدة،
هو نفسه الذي كان يوعدنا، — بما ليس لنا من قدرة ان نناله،
تلك الجياد..... أطلقها للريح، — علمها،كما لم يعلم سواها العناد،
هو نفسه الذي، — اقتادني إليك،
أيها الملكوت، — وأغوى ملذاتي بالرغبة،
قل له.... — انا موجود،
ودعه يلعن العجلات، — فانا متمسك بعنادي.
(ربما) — افترض شكلا آخر،
وادعوه باسمي، ربما اقترح صوتا خاصا، — وأدعو الموسيقى.. ان تتقاعد،
ابدأ مستهلا عويلي بالنبيذ، — وامتداد حشرجات السكين.
(ربما) — أدعو الجوقة.. ان تتبعني،
انه الحصان، — الحصان الذي تعبت خطاه،
وانت غير آبهة بالصهيل، — والنهار.. بجبروته راح يطبل للحصان،
وهو يجر العربة، — والحصان بكل غزارته يركض،
يركض، من اجل الذكرى، — ولكن الحصان أغوى العربة
فتهدلت عند حافة الطريق. — بينما الطريق راح يركض نكاية بالعربة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترجل: تَرَجَّلَ يَتَرَجَّلُ تَرَجُّلاً : نزل عن رَكوبته فمشى؛ ترجّل عن فرسه/ ترجّل ضيفنا من السيّارة. ـ تِ الشمسُ: ارتفعت وكذلك النهار. ـ شَعْرَه: سَوّاه وزيّنه وسَرَّحه.
- الحشد: حشد: حَشَدَ القومَ يَحْشِدُهم ويَحْشُدُهم: جَمَعَهُمْ. وحَشَدوا وَتَحَاشَدُوا: خَفُّوا فِي التَّعَاوُنِ أَو دُعُوا فأَجابوا مُسْرِعِينَ، هَذَا فِعْلٌ يُسْتَعْمَلُ فِي الْجَمْعِ، وَقَلَّمَا يَقُولُونَ لِلْوَاحِدِ حَشَد، إ …
- انتمي: انْتَمَى يَنْتَمِي اِنْتَمِ انْتِمَاءً [نمي]: - الطائرُ: ارتفع.- إلى الجبل: صعِد.- إلى كذا: انتسبَ؛ ينتمي ابنُ باديس إلى الشعب العربيِّ في الجزائر/ لا تنتمِ إلى غيرقومك.
- انفجار: [ف ج ر]. (مصدر اِنْفَجَرَ). 1."حَدَثَ انْفِجارٌ في عَجَلَةِ سَيَّارَتِهِ" : وَقَعَ فيها ضَغْطٌ أَدَّى إلى اهْتِزازٍ فَصَدَرَ عَنْهُ دَوِيُّ صَوْتٍ شَديدٍ. 2."أُعْلِنَ عَنِ انْفِجارِ قُنْبُلَةٍ في الأراضي الْمُحْتَلَّةِ" …
- بهدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
- بيانا: قولهم: حَيَّاكَ الله وبَيَّاك. معنى حَيَّاكَ مَلَّكَكَ، وبَيَّاكَ قال الاصمعي: اعتمدك بالتحية. وقال ابن الاعرابي: جاء بك. قال الراجز [[أبو محمد الفقعسى.]] : باتت تبيا حوضها عكوفا * مثل الصفوف لاقت الصفوفا [[بعده: وأنت لا …
- تصلب: تَصَلَّبَ يَتَصَلَّبُ تَصَلُّباً : تَشدَّد وتقوّى أو صار يابساً؛ تَصَلَّبَ المعدِنُ السائِل حين برد/ لا تَتَصَلَّبْ في رأيك. - الشريانُ: فقد مرونته لمرض أو شيخوخة؛ تَصَلَّبت شرايينه من فرط التدخين.