وميض

الشاعر: عبدالحكيم الفقيه · البحر: المديد

«وميض» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 — أصفر وجه هذه المدينة والناس

لون القرنفل — والفل

والماء أصفر — والأغنيات

ونصف الحقيقة — والمطر الموسمي

وثلج الشمال — وكحل العيون

هنا أصفر وجه ريتا — وضحكتها

واليدان — الجريدة كالشمس صفراء

والبحر أصفر من نفسه — وبلادي التي احمر فيها الحليب

.هي الآن تصفّر كالبردقان — 2

لم يعد بيننا حاجز أو سياج — فكل الأزاهير ذابلة

والهوى شائخ — والرياح مكبلة

والعصافير في الشرفات بدون جناح — ومنديل قلبي تفعمه العبرات

وعودي بلا وترٍ — ( ويداي محايدتان )

وهذي السماء ملبدة بالدخان — المغلف بالأوكسجين

الملوث بالجن واليرقان — 3

: يا كلامي الكثير أجبني قليلا — لماذا اللماذا بدون إجابة؟

.. . . . . — .. . . . .

.. . . . . — .لأن اللأن يخاف الرقابة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
  • القرنفل: قرنفل: القَرَنْفُل والقَرَنْفُول: شَجَرٌ هنديُّ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرض الْعَرَبِ؛ وَذَكَرَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: نَسِيم الصَّبا جَاءَتْ برَيَّا القَرَنْفُل[[. صدرُ هذا البيت: إذا قامتا تَضَوَّعَ الم …
  • الموسمي: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • والمطر: مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ. والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ. وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛ قَالَ: لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، ... مَا أَنت وابْنَةَ مَ …

قصائد ذات صلة

  • اّية
  • أروقة المجهول
  • بالله لا تقلقي
  • الحلاق
  • عائق عاق قلبي
  • لقطة
  • دعوة للبقاء
  • شجر الكلام