إنكسار البنفسج
الشاعر: عبدالحكيم الفقيه · البحر: الهزج
«إنكسار البنفسج» من شعر عبدالحكيم الفقيه، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يحيرني الليل — تختارني نجمة الأرق المتوهج
أشعل سيكارتين وأهذي — أغتاب نفسي
أسترق السمع من أغنيات المساء — أدلهم
أبعثر ذاكرتي فوق طاولة الوقت — لا وقت في الوقت إلا دقائق من وجع ونحيب
يخيب رجاء الفراغ الجميل — تميل جذوع النخيل البخيل هنالك في غابة الأمنيات
سأتلو ما يتيسر من سورة " النازعات " — قليل من العشق يكفي كثيرا
جحافل حزني تنهب ما ادخرته يد الضحكات — ثلاثون قبرا تحدق في جسد واحد
من يهيء كافور هذا الضريح — ...
البنفسج في أول الوقت منكسر في أتم الضمور — وجدت المدينة منهكة
فأستندت على صخرة — وأتكأت على همسة من نسيم القرى
قائل قال لي : كن كما تشتهيك السماء — أستوى البحر والرمل
وانفجرت في الروابي العيون — سأزعم أن قبالة صمتي شوطا من الأغنيات
وأمضي .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
- الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.