دعوة إلى الجهاد
الشاعر: عبدالرحيم محمود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة وطنية
«دعوة إلى الجهاد» من شعر عبدالرحيم محمود، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دعا الوطن الذبيح إلى الجهاد — فخف لفرط فرحته فؤادي
وسابق النسيم لا افتخار — أليس علي أن أفدى بلادي ؟
حملت على يدي روحي وقلبي — وما حملتها إلا عتادي
وقلت لمن يخاف من المنايا — أتفرق من مجابهة الأعادي؟
أتقعد والحمى يرجوك عونا — وتجبن عن مصاولة الأعادي؟
فدونك خدر أمك فاقتحمه — وحسبك خسة هذا التهادي
فللأوطان أجناد شداد — يكيلون الدمار لأي عادي
يلاقون الصعاب ولا تشاكي — أشاوس في ميادين الجلاد
تراهم في الوغى أسدا غضايا — معاوينا إذا نادى المنادي
بني وطني دنا يوم الضحايا — أغر على ربا ارض الميعاد
فمن كبش الفداء سوى شباب — أبي لا يقيم على اضطهاد ؟
ومن للحرب إن هاجت لظاها — ومن إلا كم قدح الزناد؟
فسيروا للنضال الحق نارا — نصب على العدى في كل واد
فليس أحط من شعب قعيد — عن الجلى وموطنه ينادي
~*~*~*~*~*~ — بني وطني أفيقوا من رقاد
فما بعد التعسف من رقاد — قفوا في وجه أي كان صفا
حديدا لا يؤول إلى انفراد — ولا تجموا إذا اربدت سماء
ولا تهنوا ‘ذا ثارت بوادي — ولا تقفوا إذا الدنيا تصدت
لكم وتكاتفوا في كل نادي — إذا ضاعت فلسطين وأنتم
على قيد الحياة ففي اعتقادي — بأن بني عروبتنا استكانوا
وأخطأ سعيهم نهج الرشاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتخار: [ف خ ر]. (مصدر اِفْتَخَرَ). "أَعْلَنَ عَنْ نَجاحِهِ بِافْتِخارٍ" : بِاعْتِزازٍ.
- التهادي: تَهَادَى يَتَهَادَى تَهَادَ تَهَادِيًا [هدي]:- في مشيه: تمايل؛ جاءت تتهادى بقوامها اللَّدن.- الناس: تبادلوا الهدايا؛ يتهادى الناس في الأعياد.
- الجلاد: الجَلاَّدُ : مهنة من يقتل ويعذَّب باسم السلطة الحاكمة؛ تولَّى الجلاد تنفيذ الحكم بالموت على المذنب.-: بائعُ الجلود.
- الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
- الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
- تشاكي: تَشَاكَى يَتَشَاكَى تَشَاكَ تَشَاكِياً [شكو]: - وْا: أبدى بعضُهم أَلمه أو هَمّه لبعض؛ تعوَّدا أن يتشاكيا ويتباكيا.