كَلِمات مُتقاطعة جدا ..!

الشاعر: إدريس علوش · البحر: المتدارك

«كَلِمات مُتقاطعة جدا ..!» من شعر إدريس علوش، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — فَأْر

يَقْرِضُ حُروفَ النَّثر — بأَسنان نادرة

كلّما انزوَى إلى خشَب — "مَقْهى الميناء"*

(القريب من "بوابة الموت" — بخطوات…)

استَمالَهُ رَشْح الصّباح — نَقَّبَ في سرّ جرابه

عن صَخَب الصَّفَحات — ودونَ أَنْ يأْبه لثُمالة

البَارحَةِ — تفقَّد الغائِب من أَصدقاء

المكان — وألقى برأسه إلى هاوية

الجريدة ..! — (2)

فأْر — تسقطُ صرعى بين أنامله

جحافل الكلمات المُتقَاطعة — بِظلٍّ عَمُودي

وآخر يحيل على شرفة الأفُق.. — لا فَرْقَ

سَيَسْعى عِنَاده — لاحْتِواء مربعّات الفَراغ

وأَلغاز شِبْه مُبْهَمة — يحلما بمنقار حبر مهشم

لِيَخْتِمَ عُزلَة الصَّفْحَة — بِرَعْشةٍ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استماله: [م ي ل]. (مصدر اِسْتَمالَ). 1."حاوَلَ اسْتِمالَتَهُ" : جَذْبُهُ وَجَعْلُهُ يَميلُ إلى ... 2."بَرَّرَ اسْتِمالَتَهُ" : اِسْتعْطافَهُ.
  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • النثر: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً …
  • تفقد: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.
  • جرابه: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
  • خشب: خشب: الخَشَبَةُ: مَا غَلُظَ مِن العِيدانِ، وَالْجَمْعِ خَشَبٌ، مِثْلُ شجرةٍ وشَجَر، وخُشُبٌ وخُشْبٌ وخُشْبانٌ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمانَ: كَانَ لَا يَكادُ يُفْقَهُ كلامُه مِن شِدَّةِ عُجْمَتِه، وَكَانَ يُسَمِّي الخَشَبَ الخ …
  • رشح: رشح: الرَّشْحُ: نَدَى العَرَقِ عَلَى الجَسَدِ. يُقَالُ: رَشَحَ فلانٌ عَرَقاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَرْشَحَ عَرَقاً وتَرَشَّحَ عَرَقاً، بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَدْ رَشَحَ يَرْشَحُ رَشْحاً ورَشَحاناً: نَدِيَ بالعَرَق. …

قصائد ذات صلة

  • وَجَعُ الرَّأْسِ
  • ربمـا..!
  • أَرْوِقةٌ لأَزِقـَة الـضـِيـَاءْ
  • افْتِرَاض لَيْسَ إلاَّ..
  • مَرْثية لِحذاءِ البلادِ المُنْخفِضَة
  • قوارب تحاكي معنى الموت
  • عابر سبيل
  • ملكوت الطفل البحري