وردةٌ في يدي

الشاعر: مستورة العرابي · البحر: المديد

«وردةٌ في يدي» من شعر مستورة العرابي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنَا مَا أرَى ؟! .. — وردةٌ فِي يَدِي

وتِلكَ الخُطى في انتظارِ الغَدِ — أَرَى فُسحةً

فِي الطرِيقِ الأسيّ — وأحنو على ظلّيَ السرمدِي

أقولُ : — سَأحتاجُ مَا لا أريد

تقولُ العناوينُ : — لا تبْعِدي

أحَاولُ — والغيبُ مِنْ شُرفة

يطلّ عَلى قلبيَ المُجْهَدِ — قديمًا

سَألتُ وَلَمْ أَسْتَعِرْ — من الليلِ تلويحةَ الموعِدِ

سَأعْبُرُ هذا الضنَا، — في دَمِي نهارٌ

وعَنْ حيرتِي أهتدِي — لأنّ الْحَيَاةَ حَيَاتِي أَنَا

سَأَفْنَى — لأُبْعَثَ مِنْ مَولدِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرمدي: السَّرْمَدِيُّ : المنسوبُ إلى السَّرمَدِ؛ أَحبَّهَا حُبّاً سَرْمَدِيّاً.
  • الموعد: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.
  • تبعدي: تَبَعَّدَ يَتَبَعَّدُ تَبَعُّداً : ازداد بُعداً منه وعنه، ضدّ تقرَّب؛ تبعّد عن صديقه الذي صار ماجناً.
  • والغيب: غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛ قَالَ: أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، ... لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتابا والغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ. أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغ …

قصائد ذات صلة

  • رحيل لم يحدث بعد
  • أنا امرأةٌ تميل !
  • سلامٌ على الحمى
  • نافذةٌ تطلّ على الليل
  • موسيقا السؤال
  • وطن على إيقاع الروح
  • مراوغة
  • وأنا البعيدة في مكان آخر