أطلّ على وطني الأخضر

الشاعر: مستورة العرابي · البحر: المجتث

«أطلّ على وطني الأخضر» من شعر مستورة العرابي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ماذا أريد من الكلام — إذا اتّكأتُ على جدار الوقت

منذ الأخضر الخفّاق — حتى ما تجذّر فيّ من معنى الوطنْ

ماذا أقول لفكرةٍ تجتاحني — فأنا الحكاية كلها

وفمي قصائدهُ الشهيّة — والنهار الرحب في روحي يفسّرهُ تماما

فهو ذاكرتي وموّالي — تسرّب في الحنايا واطمأنّ ..

النخل لي — أتلو عليه سرائري

خطوي على رمل الصَّحارى — خلوتي بالليل

قاموس البداوة — والأذان

وآية الكرسيّ — عمري في السباق الآدميّ مع الزمنْ

هو كل هذا الشيح — والفلّ الجنوبيّ المقفّى

ما تندّى من شميم عرار نجدٍ في تثنّيهِ — ووردٌ طائفيّ الروح

أسئلة الطفولة فوق باب الأهل — ما غنّى طلالٌ مرّةً وطني الحبيب

ولم يزل قلبي — على باب القصيدة مؤتمنْ

الأرض تبقى الأرض — رملٌ في سواحلها يدوّن خطوتي

جبلٌ يغنّي كبريائي — خضرةٌ تغري انتمائي للطبيعة

زرقةٌ تبتلّ بي وتفيض عني — من أنا لولا جهات الرمل

تصهل في دمي — بي كل شيءٍ يحتفي بالأرض في شغفٍ

فهذي الأرض باسقةٌ — وليس لها ثمنْ

في يومه الوطنيّ — لا لغةٌ سواهُ تضمّني

كلّي أناهُ — وبي اعتزازٌ أخضر الشرفات

يأخذني إلى عشقٍ سعوديّ الطريقة — كل عشقٍ ممتحنْ ..

في يومه الوطنيّ — أكتبهُ على الورق المعتّق في شراييني

ملاذاً .. — ثم أعبر باتجاه الحلم

سيدةً بكامل زينة النجمات — تعشب في يدي الكلمات

لا معنى سوى هذا الوطنْ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • الرحب: رحب: الرُّحْبُ، بِالضَّمِّ: السَّعةُ. رَحُبَ الشيءُ رُحْباً ورَحابةً، فَهُوَ رَحْبٌ ورَحِيبٌ ورُحابٌ، وأَرْحَبَ: اتَّسَعَ. وأَرْحَبْتُ الشيءَ: وسَّعْتُه. قَالَ الحَجّاجُ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ القِرِّيَّة: أَرْحِبْ يَا غُلا …
  • تسرب: تَسَرَّبَ يَتَسَرَّبُ تَسَرُّباً : ـ الشيءُ: خرج وانتقل خفية؛ تَسَرَّبت أنباء الجلسات السرِّية إِلى الناس/ تَسَرَّبت أنباء حشود الجيش/ تَسَرَّب الماءُ من ثقوب الأَنابيب. ــ تِ العينُ: سالت. ــ القومُ: تتابعوا؛ تَسَرَّبُو …
  • خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …

قصائد ذات صلة

  • رحيل لم يحدث بعد
  • أنا امرأةٌ تميل !
  • سلامٌ على الحمى
  • نافذةٌ تطلّ على الليل
  • موسيقا السؤال
  • وطن على إيقاع الروح
  • مراوغة
  • وأنا البعيدة في مكان آخر