رسائل مخبّأة ليومٍ ما

الشاعر: مستورة العرابي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«رسائل مخبّأة ليومٍ ما» من شعر مستورة العرابي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لحديقةٍ خلفية في داخلِي — لسمائي الأولى

لأسمائي التي دلّلتها حتى تمرّ — الكبرياء ...

الحزن ... — مملكة الأعالي ...

السرّ ... — أوراقي الشبيهة بالضحى ...

سفري إلى مدنٍ معلقةٍ ... — لهذا الغيْمِ في قلبي ولم يُمطر

ليومٍ ما — أخبّئُ عنه تاريخ القصيدة في دمي عمْدًا

لآخر وردة برسائلي ! — ***

لليل في اللغة النجيّة — للأصابع لم ترافق ذكرياتي نحو خيبتها

لشيءٍ في الحنايا لاأراه ... — العمر إذ يمضي إلى معنى جديد

للحنين الصعب — للوتر الغريزي المراوغ

للموسيقا عانقتني مرة دون انتباه — للشجى

للغيّ — للأوهام أتبعها بقلبٍ راحلِ !

*** — أنا حالة قصوى لهذا الفقد

مايخفي الندى — مايقرأ الأفكار في ملكوتها الأبدي

خارطة التوتر في الوجوه — قراءة معصوبة العينين

فصلٌ من كتاب المؤمنين بحتفهم — ويدٌ تلوّح بارتباكٍ ناحلِ !

*** — أنا أيُّ شئٍ آخرٍ

إلا اختبار الريح بالحمى — ضلوعي نخلة تنأى عن الأسباب

تاريخ المجاهل كشفه بيدي العصيّة — من يرى شغفي الحميم

ومن ـ سواي ـ يرتّب الفوضى — وينسخ عالمًا رحبًا لأغنيتي

ويبتكر الطريقة والطريق إلى المقام الكاملِ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • ترافق: تَرَافَقَ يَتَرَافَقُ تَرَافُقاً :- الشخصان: تصاحبا، أي رافق أحدهما الآخر؛ ترافقا في السفر واشتركا في النفقات.
  • سفري: سفر: سَفَرَ البيتَ وَغَيْرَهُ يَسْفِرُه سَفْراً: كَنَسَهُ. والمِسْفَرَةُ: المِكْنَسَةُ، وأَصله الْكَشْفُ. والسُّفَارَةُ، بِالضَّمِّ: الكُنَاسَةُ. وَقَدْ سَفَرَه: كَشَطَه. وسَفَرَت الريحُ الغَيْمَ عَنْ وَجْهِ السَّمَاءِ س …

قصائد ذات صلة

  • رحيل لم يحدث بعد
  • أنا امرأةٌ تميل !
  • سلامٌ على الحمى
  • نافذةٌ تطلّ على الليل
  • موسيقا السؤال
  • وطن على إيقاع الروح
  • مراوغة
  • وأنا البعيدة في مكان آخر