نار الكلام

الشاعر: مستورة العرابي · البحر: البسيط

«نار الكلام» من شعر مستورة العرابي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرِقُّ حتى أرى في الماء تأويلي — تعبتُ أشــرحُ آيـــاتي وتنزيلي

تعبت أخرج من شكّي ويتبعني — شكّي إليّ لأبقى محْـض تعليلِ

غويّةٌ في فــيافي الرشد قافيتي — لم تستطع بُنيةٌ تأثيث تشكيلي

أصابعي لا ترى .. في الغيب كنتُ أنا — وكـــان قــلبــي نبـــيّاً دون تــرتيــلِ

عرفت .. لم أرتكب ذنبــًا ألوذ به — فسيرة الريح لم تقرأ مواويلي

ولم أطع نشوتي .. صلّيتُ نافلتي — ولم أُضع دون غاياتي تفاصيلي

فصاحتي سورة الأعراف زاهدةٌ — في كل معنى ولي غرسي ومحصولي

لا حزن بعدي .. ولا أسرار تسبقني — أنا الغياب الذي ما قال لي: قولي

تكسرّت في المرايا كل أسئلتي — وآثرت ذكرياتي مسّ تخييلي

منذ انقلبتُ على الأوراد ..أغنيتي — بسيطةٌ .. وكلامي نار قنديلي

أسير في وحشة الأوراق مصغيةً — إلى اليقين الذي يدنو ويُصغي لي

لأنّ أنثى تجلّت فيّ فانسكبت — باسمي .. تخلّيت عن أسباب تأجيلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترتيل: [ر ت ل] . (مصدر رَتَّلَ). "يُرَتِّلُ آيَاتِ الذِّكْرِ الحَكِيمِ تَرْتيلا جَيِّداً" : يُؤَدِّيهَا بِتِلاَوَةٍ مُنَغَّمَةٍ وَبِصَوْتٍ حَسَنٍ، وَأَدَاءٍ مُتَوَاتِرٍ يَخْتَلِفُ عَنِ التَّجْوِيدِ .
  • تشكيلي: [ش ك ل]. (مصدر شَكَّلَ). 1."تَشْكِيلُ الْمَنْظَرِ": إِلْبَاسُهُ صُورَةً. 2."تَشْكِيلُ الكَلِمَةِ" : ضَبْطُ حُرُوفِهَا بِالحَرَكَاتِ.
  • تعليل: [ع ل ل]. (مصدر عَلَّلَ). 1."تَعْلِيلُ النَّفْسِ بِالأَمَلِ" : إِنْعَاشُهَا بِهِ. 2."تَعْلِيلُ كَلِمَةٍ" (نح) : إِدْخَالُ الإِعْلاَلِ عَلَيْهَا. 3."تَعْلِيلُ خَطَإٍ" : تَبْرِيرُهُ وَتَبْيَانُ سَبَبِ وُقُوعِهِ.
  • شكي: شَكَّي يُشَكِّي شَكِّ تَشْكِيَةً [شكو]:- فلانٌ أو الرّاعي: اتّخذ الشَّكوةَ لمخض اللّبن أو للحلب. - فلانًا: أَزالَ شكواهُ؛ يُشكّي الطّبيبُ المريض.

قصائد ذات صلة

  • رحيل لم يحدث بعد
  • أنا امرأةٌ تميل !
  • سلامٌ على الحمى
  • نافذةٌ تطلّ على الليل
  • موسيقا السؤال
  • وطن على إيقاع الروح
  • مراوغة
  • وأنا البعيدة في مكان آخر