توحد

الشاعر: بهاء الدين رمضان · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«توحد» من شعر بهاء الدين رمضان، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربما يسكنني الآنَ : — فضاءُ البهجةِ

الشعرِ — شيءٌ غامضٌ

وشوشةُ الكفين في أبهى ارتباكاتِ الحبيبةِ — .. .. .. ..

ربما تسكنني الآنَ — حين مست يدها صدري ..

وقالت : — " أرتجي فيك جنوني "

ولغة العشق — فلا تتركنني وحدي لضعفي

ربما تسكنني الآن : — سماءٌ كالفراشاتِ

ووشمٌ في فؤادي رسمها .. — وأنا أكشف حالات خلايايَ وروحي

ربما تسكنني الآنَ — أو قل إنها تسكنني الآن ..

ويحملني العشقُ — يلقي فيوضاتِ نوركِ بينَ يديَّ

أُلامِسُ هَاجسَ خطوي إليكِ — وكنتُ أعانقُ روحكَ

منذُ ابتداءِ الخليقةِ — والحلمُ عصفورةٌ منْ نسيم .

على صهوةِ النار — كنّا نساوم هذى المسافاتِ

حتى نجرِّبَ حلمَ العاشقين — " وكانوا قليلاً من الليل ما يهجعونَ "

وظلنا قليلاً . . — وكنا أحباء في رحمِ الغيبِ

طوقنا الشوقُ — ثم امتزجنا

بكأسِ التوحدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • جنوني: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
  • رسمها: رسم: الرَّسْمُ: الأَثَرُ، وَقِيلَ: بَقِيَّةُ الأَثَر، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَيْسَ لَهُ شَخْصٌ مِنَ الْآثَارِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَصِقَ بالأَرض مِنْهَا. ورَسْمُ الدَّارِ: مَا كَانَ مِنْ آثَارِهَا لَاصِقًا بالأَرض، وَالْجَمْع …
  • غامض: الغَامِضُ : فا.-: المُبهَمُ الخفيُّ عكسه الواضح؛ لهذا الكاتب أُسلوبٌ غامض/ مسائلُ غامضة/ غوامضُ اللُّغة/ حَسَبٌ غامض، أي غير معروف. -: الخامل؛ لم يشاركْهُمُ الرَّجل الغامضُ في العمل المضي. -: الذَّليل.-: الأرضُ المطمئنَّ …

قصائد ذات صلة

  • صباح العشق
  • الغزالة
  • عاصفة
  • وليمة
  • الجواد
  • هكذا
  • رامبو
  • لاشيء