توحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربما يسكنني الآنَ :فضاءُ البهجةِ
الشعرِشيءٌ غامضٌ
وشوشةُ الكفين في أبهى ارتباكاتِ الحبيبةِ.. .. .. ..
ربما تسكنني الآنَحين مست يدها صدري ..
وقالت :" أرتجي فيك جنوني "
ولغة العشقفلا تتركنني وحدي لضعفي
ربما تسكنني الآن :سماءٌ كالفراشاتِ
ووشمٌ في فؤادي رسمها ..وأنا أكشف حالات خلايايَ وروحي
ربما تسكنني الآنَأو قل إنها تسكنني الآن ..
ويحملني العشقُيلقي فيوضاتِ نوركِ بينَ يديَّ
أُلامِسُ هَاجسَ خطوي إليكِوكنتُ أعانقُ روحكَ
منذُ ابتداءِ الخليقةِوالحلمُ عصفورةٌ منْ نسيم .
على صهوةِ الناركنّا نساوم هذى المسافاتِ
حتى نجرِّبَ حلمَ العاشقين" وكانوا قليلاً من الليل ما يهجعونَ "
وظلنا قليلاً . .وكنا أحباء في رحمِ الغيبِ
طوقنا الشوقُثم امتزجنا
بكأسِ التوحدِ
عن القصيدة
«توحد» من شعر بهاء الدين رمضان، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.