مساء
الشاعر: بهاء الدين رمضان · البحر: المديد
«مساء» من شعر بهاء الدين رمضان، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
المقاهي — تفر إلى الشعر
تسكنها رغبة الساهرين — فتملأ أحزانها الطيور
تشرد في الجالسين — رياح الطفولة
والأرض خمر — وطاولة من دثار
يكوكبها سرب نملٍ — يدخن زوجته
في النراجيل — ثم يفض من الذكريات
رماداً — يسامر بمومـة كفيه
حول الزعامة — والجنـس
والإيدز — والصرب
والانتخابات — يرشف نار الحضارة
والشاي دون كلام — . . . . . . . . . .
سيهبط بين الدمى — ربمـا
أو يغني بأغنية — عن سلام جديد
سيقرأ عورته — في الجرائد
وعند انكسار الصهيل — سيهبط
بين — الدمى .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تسكنها: تَسَكَّنَ يَتَسَكَّنُ تَسَكُّناً : تشبّه بالمساكين؛ يتسكّن في تعامله مع الناس. - الشخصُ: اطمأَنَّ ووقر؛ تَسَكَّنَ الأَبُ للأخبار المطمئنة عن ابنه/ تَسَكَّنَ ألمُه بفعل الدواء.
- تشرد: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.
- تفر: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ …
- دثار: الدِّثَارُ : الثَّوبُ الذي يكون فوق ما يلي الجسد من الثِّياب وهو الشِّعارُ؛ ليس له من دِثارٍ في البرد إلاَّ ثوبٌ رقيق.-: الغطاء ج