دعوني
الشاعر: بهاء الدين رمضان · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة حزينة
«دعوني» من شعر بهاء الدين رمضان، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً — مِنْ عِظَامٍ
يُدَغْدِغُ المَسَاءُ — احْتِراقَاتِ النُّخَاعِ بِهَا
تَرْتَدُّ نهْراً إِلى قَلْبِي — فَتَغْسِلهُ فِي مَارِجٍ
مِنْ ضِيَاءٍ — والدِّيارُ
دُمُوعُ الفُقَرَاءِ — مَسَافَاتٌ مِنَ الحُزْنِ
.. .. هَكَذَا — تَصِيرُ طُيُوراً
ـ أَوْ صَهِيلاً ـ — تُجَرِّبُ الرَّحِيلَ
الغُرُوبَ — دَهْشَةَ المَوْتِ
صَوْتَ النَّائِحَاتِ — الخُلُودَ
وَالجَوَى — أَوْ تُفَتِتُ الحُضُورَ بَأَحْشَائِي
لِتَقْتَات مِني دَابَةُ الأَرْضِ — وَالأَرْضُ ..
انْتِفَاضَةُ اللامَكَانِ — إِذْ تُشَارِكُنِي
غِوَايَتِي — رِعْشَتِي
تَنْسَلُّ ، — رُوحِي :
روَيْداً .. — فَالبِلادُ التي تُولَدُ مِنْ رَحِمِ المَوْتِ
فَضَاءً — تُشَتِّتُ الجِرَاحَ
وَتَتْرُكُ الفُؤَادَ — وَحِيداً .. يَصْطَلِي
. . . . . — .. .. .. .. ..
.. .. .. .. .. — عِنْدَ مَوْتِي
وَرْدَةٌ تُخْرِجُ البَرَاعِمَ الخُضْرَ — فَوْقَ الجَسَدِ المُتَشَقِّقِ
الَّذِي أَخْلَدَ النَّوْمُ عَلَى رَاحَتَيْهِ — هَلْ أَصِيرُ غُبَاراً
فَوْقَ جُمْجُمةِ الأَرْضِ — بِلا وَطَنٍ
آوِي إِلى لُجْةِ — فِي فِضَاءِ اللهِ
أَمْ .. .. .. .. .. .. ؟؟ — هَكَذَا
تَنْسَلُّ — رُوحِي
رُ — وَ
يْ — دَ
اً — والعِظَامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفقراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
- النخاع: النُّخَاعُ : حبْل عصبيّ متّصل بالدّماغ، يجري داخل العمود الفِقريّ، ويدعى كذلك بالنَّخاع الشَّوْكيّ.
- تصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.