قصائد الأعمى
الشاعر: عزت الطيري · البحر: المديد
«قصائد الأعمى» من شعر عزت الطيري، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(1) — يسمع أنات أصابعها
فوق النافذة — ورنين خواتمها
يصغى — لحفيف الثوب الهفهافِ،
على الجسد المتلاف — ويخــاف
يشتاق الصوت الطافح — بالموسيقى
فى ليل الصيف — ويشم عبير الطيف
لا يدرى — كيف ؟ !!
.............. — (2)
فى الغرفة المظلمة الخبيئه — ينــام
كى توقظه — بسمتها الثرثارة المضيئه .
(3) — أُبصرُ نهرا ممتدا
يغمر صلصال حياتى — واسمية على عجل
البصر — الآتــي ..... !!
.......... — (4)
هل كان البصر امرأة — فاتنة الروعة
كى أتشهاه — من أسماه
ومن أعطاه الألقاب — ومن ابقاه
الحلم الابدى — لعين
مطفأة .. ؟! — .........
(5) — الأعمـى
يتساءل — فى حيرته
من أى الظلمات — أشق
طريقى .. — (6)
فقد الأعور — عينا باقية
فبكاها — طول
عماه !! — ...............
(7) — عكاز الاعمى
ضوء — فى العتمة
صوت — فى الصمت
سفن — وفنار ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- المتلاف: المِتْلاَفُ : مَنْ يُفْني مالَه إِسرافا؛ فلانٌ مِخْلافٌ مِتْلافٌ أي كَسوبٌ جَوَادٌ ج مَتَالِفُ.
- الهفهاف: الهَفْهَاف : المُهَفْهف، وهو الضامر البطن الدقيق الخصر--: العطشان.- من الأجنحة: الخفيف للطيران.- من الثياب: الرقيق الشفاف.
- لحفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
- ورنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.