طعم الحياة
الشاعر: عاطف الجندى · البحر: المتدارك
«طعم الحياة» من شعر عاطف الجندى، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أوكلما يممت ُ شعرىَ — شطر قافيةٍ
أتيت أميرة ً — وجلستِ فوق الحرف
دفئا ً ساحرا ً ومثيرا — واخترت بحرا ً
للسعادة موصلا ً — وركبت موجا ً رائقا ً
وحريرا — ***
وسكبت ِ فى بوح ِ القصيدة ِ — همسة ً
تمحو القفار — وتستعيدُ زهورا
*** — وانساب شدوُك
كالملاك على الدُّنا — وعزفتِ ضوءًا
حالمًا وعبيرا — ***
أشعلتِ لونَ الحرفِ — بين أصابعي
وملأتِ سمتَ الأرض ِِ — خيلا ً جامحا ً
وطيورا — ***
من أنتِ حتى — تملكى الإبحار بين جوانحي
وتغيِّري — الأحلام و التفكيرا
*** — أنتِ التى زرعتْ
بقلبيَ حبها — فازدان قمحًا رائعًا
وغديرا — ***
أنت ِ التى — أرْشَدتِنِي
للشعر أسلكُ دربه ُ — وأعيشُ فيه
كآبة ً — وسرورا
*** — عيناكِ سرٌ
جاء يوما ً بغتة ً — واغتال حبا ًسابقا ً
وشعورا — ***
وسعادتي — بالموت عشقا ً أنني
مازلت أحيا — فى النعيم أميرا
*** — غيرتني
وجعلت فردوسي الهوى — لولا هواك ِ
لكنتُ — نِسيا ً
هاجرا ً — مهجورا
*** — يا خير مفتتح ٍ
لأروع قصةٍ — دارت على الأفواه
مسكا ً فاغمًا ً — وحبورا
*** — لا تحرمي عينيَّا
من هذى الدُّنا — و تردِّني بين الدموع ِ
ممزقا ً — و حسيرا
*** — طعمُ الحياة
بلا وجودك علقمٌ — والكون يبقى غائما ً
ومريرا — ***
8 /12/2005
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القفار: القَفَارُ : القَفْرُ، أي الخلاءُ من الأَرضِ، لا ماء فيه ولا كلأ ولا ناس؛ ضلّوا الطريقَ ووصلوا إلى مكان قفار.- من الخبز: غير المأدوم؛ اكتفى الفقير بأكل القفار من الخبز.
- بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- شدوك: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …