في حضرة الشاعر
الشاعر: فليحة حسن · البحر: الخفيف
«في حضرة الشاعر» من شعر فليحة حسن، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شاعر احمد ادم فليحة حسن — 1-
لا — لأرثيكَ ........
ولكنني — من أخر العمر جئتُ
لأجمعَ ما تركته الحروب — وأثبتَ
أن المسافة بيني وبينكَ — مثل المسافة بين الصداقة
وظل الصديق؛ — غير أن الحروف تماهت
فأنّا له الحرف أن يستطيل ؟ — وأنتَ المضمخ بالضحكات
الحكايات العجيبة — بتاريخنا
بما لا يقال — ألست تقول :
لا ..... لن نموت — ولو بالحروب الكثار؟؛
ولو بالدماء التي لم تزل تتوالد ؛ — وصدقتكَ
قلتَ لن أبتعد — وذاكرة الموت مقفلة
أول الآمر صدقتكَ — توغلتُ في الحلم
فقلت: يا أحمد المستمر بروحي — ستبقى
فان ما عددت على أصبعي بعض من بايعوني — كنتَ المرجى ؛
2- — لا لأرثيك وأنتَ الأرض توأمها
وأنّا لها الأرض أن تبقى بلا أ ثر؟؛
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتاريخنا: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.