نغم المساء
الشاعر: عبدالكريم قذيفة · البحر: الكامل
«نغم المساء» من شعر عبدالكريم قذيفة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربت على كتف المســـــاء فربــما — عزف المساء على هواك فأطـــربا
وهفا إلى شمس الأصــــيل يزفـها — عبق اللقاء المستفيض تـطــيـــبـا
يتأجج الـقلب الجريـح وفي المدى — خطواتـك الثملـى تـغـني للصبــا
مازلت تحـلم باللـقـاء وفي الخطى — قبــس من النار القديمة ما خــبا
يمــتـد ملحـمة هــواك فتلـتــقي — في كل شبر من فضـــائه مشربـــا
*** — ربت على كف المســـاء فربمــا
صلى المساء على يديــــك تـقربــا — ولربـما آب الشـــتاء وعــاودت
كل البلابـــل شدوها كل الـربــى — وانشر على الدنيا ظلالك مثلمـا
نشر النخيل شتا ئـــــلا و تعـذبا — فاخضرت الواحات قرب مقامه
و تدفق النبـــع الزلال مـشبــــبا — ***
يا أيها الدوري كم من عاشــق — لاقى الذي لاقـيته ....و تغربــا
ضاقت به الدنيا بما رحبت وما — ألفى بها قـلبـا محبــا طيبـــــا
فاصبر على الآتي..ودونك لحظة — صغها كما شاء الـهـوى أن تكتبا
*** — ربت على كف المساء فربمــا
سقـط الشتاء على يديك مخضبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- المستفيض: المُسْتَفِيضُ :- من الأخبار: المنْتَشِر.- في الحديث: المُتَوَسِّعُ فيه؛ قدّم عرْضًا مستفيضاً عن مشروعه.
- باللقاء: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.