يدا محمد العمر
الشاعر: عيسى الشيخ حسن · البحر: المتقارب
«يدا محمد العمر» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحدّثني غمغمات يديه — عن الخبز والملح
والصدفة الباردة — يلمّ البياض على رأسه
يقول : — "ألا ليت هذا الشباب يعود
فأخبره — بصنيع المشيب
ونشرة أحزانه الوافدة". — *
يرتّب يوم تلاميذه — يداه تطيلان الشروح
عن الفعل والاسم والحرف — والنجمة الواعدة
تسافر بين يديه العيون — تمدّان نهر المعاني رشيقاً
كأنّ الحياة على ضفّتيه — تُمشّطها لحظةٌ شاردة
أراه يصلّي — يشيل يديه إلى كتفيه
يكبِّرُ — يقرأ أمّ الكتاب بصوت جهير
يضمّهما فوق صدرٍ كسير — فأحسب أنّهما واحدة
* — يهزّهما في حماسةِ طفلٍ
إذا ما الفريق تألّق — تطيران إن سجّلوا هدفاً
كأنّ انتصار الفريق — سيطعم ُ خبزاً
ولحماً طريّاً — ويمسح خيباته الراكدة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …
- بصنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
- تسافر: تَسَافَرَ يَتَسَافَرُ تَسَافُراً : ـ الرّجلان: تكاشفا عَمّا في نفسيهما؛ اجتمعوا وتسافروا حول إنشاد نادٍ لهم.