يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي

الشاعر: أسماء الزهراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي» من شعر أسماء الزهراني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي — طُفْ على غيري فقـد ملـّت عذاباتـي منـّي

ما ترى يُغريـك بالقلـب الرضـيِّ المستكـنِّ — أدمـن الآلام و استعذبهـا مـن كـلّ لــون

لم يعـدْ يفـزعُ للطـارق فـي الليـل المُجـنِّ — ما ترى غير هشيم الروح منّي سـوف تجنـي؟

... — يا دموع الحزن في الطـرف الكسيـر المُجهـد

لسـت أدري أيُّهـم تبكيـن أمسـي أم غـدي؟ — أم تـرى ترثيـن حلمـاً مـات قبـل المولـد؟

أم تَداعـي خطوتـي خلـف سـراب الموعـد؟ — أم بقايـا أمـلٍ يـذوي اختناقـاً فـي يــدي؟

فاتركينـي و ابحثـي بالوهـم عمـن تسعـدي — ...

يـا شعاعـاً ضامـرا أودعتـُه سـرَّ حياتـي — بعـضَ أشـواقٍ عِـذابٍ و شظايـا أغنـيـات

هل ترى طيفَ حبيبي؟ غاب والفجر مُـواتِ — راح يلقى اليوم بحراً غاضباً والمـوجُ عـاتِ

ائتلق فـي دربـه و ارفـعْ حجـاب الظلمـات — كي يوافي موعـدي عبـر ضبـابِ الأمنيـات

... — لم تزلْ يـا بحـر يستهويـك أفـذاذُ الرجـالِ

عشقوا فيك التحـدّي و مضـوا عبـر المحـالِ — لم يخافـوا فتـْكَ أمـواجٍ علـت شـمّ الجبـالِ

غرّهـم حُلمُـك يـا بحـرُ وعشـقُ للمعالـي — لـم تـزلْ تفتنهـم لـؤلـؤةٌ غـيـر الــلآلي

فاتئدْ يـا ثائـر الأمـواج وارفـق بالغوالـي — ...

عدْ حبيبي غيمةً تختالُ فـي جَـدب سنينـي — عدْ و بدِّدْ غربـةَ الـروح وتسهيـدَ الجفـونِ

عدْ وميضَ البـرق، مـزّقْ ظلمـاتٍ تحتوينـي — ليـس لـي بعـدك الا همهماتـي و ظنونـي

و عذاباتي و أشعاري و بعـضٌ مـن جنونـي — ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعذبها: اسْتَعْذَبَ يَسْتَعْذِبُ اسْتِعْذاباً : - الشرابَ أو غيره: وجده أو عَدَّهُ عَذْباً، أي سائغاً؛ استعذب عصير البرتقال فأكثر منه/ استعذب محاضرة الأُستاذ/ استعذب كتب العُلوم المبسّطة.-: طلب ماءً عذباً؛ جفّ حلقه عطشاًً فوقف ي …
  • الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
  • المجن: مجن: مَجَنَ الشيءُ يَمْجُنُ مُجُوناً إِذا صَلُبَ وغَلُظَ، وَمِنْهُ اشتقاقُ الماجِن لِصَلَابَةِ وَجْهِهِ وَقِلَّةِ اسْتِحْيَائِهِ. والمِجَنُّ: التُّرْسُ مِنْهُ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه سِيبَوَيْهِ مِنْ أَن وَزْنَهُ فِعَلٌّ …
  • المستكن: المُسْتَكِنُّ : فا.-: المستَتِر؛ كان الظَّبْيُ مستكِنًّا في كِناسه.
  • الموعد: المَوْعِدُ : الوْعد.-: مكان الوعد أو زَمانه؛ جاء في الموعد المحدَّد. ـ: العَهْدُ؛ أنتَ الكَرِيمُ وقد قدَّمت مُبتدئاً ** وعْداً، وكُلُّ كريمٍ عند موعدهِ. ج مَوَاعِدُ.

قصائد ذات صلة

  • لون هذا المساء
  • الوصية
  • عدالة
  • رحّال في وجع السنين
  • سهد
  • تاريخ
  • رائحة للبراءة
  • لا تسل عن أرقي