رحّال في وجع السنين

الشاعر: أسماء الزهراني · البحر: الكامل

«رحّال في وجع السنين» من شعر أسماء الزهراني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل تقرؤون على غضون جبينه: " الرّحال في وجع السنين ؟! — بحثا عن الغرقى على جنبات خارطة الأرق!

بين يديه بوصلة تشير إلى زمان التِّيه — تتراقص الأحزان في عينيه

تزدحم الحروف على مشارف صمته — هل تسمعون غناءه؟!

و الناي محترق على شفتيه — ينفث في ثياب الليل عطر الذكريات

رؤىً معتقة الحنين — ...

ثارت عليه محابر الأقلام وانتفض الورق — وتمترستْ بجفونه

شهقاتُ تاريخٍ سما حتى اختنق — وقوافل الناجين تسخر من قواربه التي انكسرتْ على كفِّ النزق

هذا الذي لم تعرف البيداء وطأته — وما شغل المدى هذيانُه

أمضى سواد العمر ينفث في ثياب الليل عطر جنونه — حتى احترق!!

.... — أزِفَ الكلام!

فاعشوشب الخوف القديم على مسار البوح — وافترشتْه قافلةٌ من الكلمات

بين الصحو ترتع والمنام! — حين تراكمت ما بين دهشته وحدِّ جنونه جثثُ النيام!

هل تقرؤون على غضون جبينه: — "منح المسافة سرّه _ التفّ دهشتَه _

ونام"؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختنق: اختَنَقِ يَخْتَنِقُ اختِناقاً :- الشخصُ: انكَتَم نَفَسه حتى مات أو انعصر حلقه حتى مات؛ اختنق الولد غرقاً/ اختنق بالغازات السامّة.
  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • النزق: نزق: النَّزَقُ: خِفَّةٌ فِي كُلِّ أَمر وَعَجَلَةٍ فِي جَهْلٍ وحُمْق. ابْنُ سِيدَهْ: النَّزَقُ الْخِفَّةُ وَالطَّيْشُ، نزِق، بِالْكَسْرِ، يَنْزَقُ نَزَقًا، فَهُوَ نزِق، والأُنثى نزِقَةٌ، وَهُوَ مِنَ الطَّيْشِ وَالْخِفَّةِ …
  • بحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …

قصائد ذات صلة

  • لون هذا المساء
  • يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي
  • الوصية
  • عدالة
  • سهد
  • تاريخ
  • رائحة للبراءة
  • لا تسل عن أرقي