سهد

الشاعر: أسماء الزهراني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«سهد» من شعر أسماء الزهراني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سهرانُ، تزدحم الهموم ببابه — جفنٌ أناخ الوجدُ في أهدابه

ما عاد يذكره المنامُ بوصله — إلا ليُسلمه إلى أوصابه

فالذكرياتُ العاطرات تهزُّه — تسقيه من عذب الهوى و عذابه

و الدمع لا ينساب إلا كاشفاً — حجبَ الليالي عن أليم مصابه

لفراق مَن بخل الزمان بمثلها — و زها بها زمنٌ على أترابه

أُماً سقاها اليتم كأساً مُرّةً — لكن نماها الطهرُ في محرابه

نبعُ الحنان، ولم تذق طعماً له! — واليوم نبكيها على أبوابه

أماه كيف تركتِ بيتاً عامراً — وحواكِ قبرٌ في ظلام ترابه؟!

فالبيت قبرٌ_ في غيابك_ موحشٌ — والقبر منكِ يموج في أطيابه

يارب أكرمني بصبرٍ غامرٍ — وارحم فؤاداً مثقلاً مما به

وأظلّنا في ظلّ عرشك ساعةً — نلقى الحبيبة في كريم رحابه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليتم: يَتَمَ: اليُتْمُ: الانفرادُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. واليَتِيم: الفَرْدُ. واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأَب. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: اليُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَب، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُم، وَلَا يُقَالُ …
  • ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بمثلها: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …
  • بوصله: البُوصِلَةُ : جهاز فيه إبرة مغناطيسية تدور على محور دقيق ويتجه رأسها نحو الشمال دائماً، وتعرف بها الجهات (معـ).
  • تسقيه: [س ق ي]. (مصدر سَقَّى). "طَلَبَ تَسْقِيَتَهُ بِمَاءٍ زُلاَلٍ" : طَلَبَ إِعْطَاءهُ مَاءً زُلاَلاً لِيَشْرَبَهُ، وَالإِكْثَارَ مِنْ سَقْيِهِ.

قصائد ذات صلة

  • لون هذا المساء
  • يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي
  • الوصية
  • عدالة
  • رحّال في وجع السنين
  • تاريخ
  • رائحة للبراءة
  • لا تسل عن أرقي