لم تهادن

الشاعر: أسماء الزهراني · البحر: الطويل

«لم تهادن» من شعر أسماء الزهراني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حينما خرّ على محرابها صمتُ المدافن — لم تكن تسكنها جنيةُ الشعر

تغذي حلمَها بالسحر — تُجري في يدَيْ أحزانها تبرَ المواويل

وتغري بشواطي بوحها "كان"! و"لكن"! — لم تصالحها المسافات

ولم يندمْ على ما خطّه، حبرُ التشظي — لم تغادر وهنَها الروحُ ولكن

لم تهادن — فلقد أسرجها العشقُ إلى موعدها

في جسد التَّوق — يناغي عطرها جدب المدائن

تتهيّاه، فيرتاح على أهدابها التيه — ويرتدّ حسيرا طرفُه غولُ المتاهات

حلمها المجدول أسفارا — إذا ما استافه الوجدُ

وأعشى ناظريه الصبحُ — ما انفك يغذّ البوح في تاريخها

يدفن في أعماقه لغز المدافن

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استافه: اسْتافَ يَسْتافُ اِسْتَفْ اسْتِيافًا [سيف]:- القومُ: تضاربوا بالسيوف.- ـوا: تناولوا السيوف.
  • التشظي: تَشَظَّى يَتَشَظَّى تَشَظَّ تَشَظِّيًا [شظي]: تَشَقَّق فِلَقاً؛ تَتَشَظَّى القنابل الحديثة حاملةً الموت إِلى ضحاياها. - القومُ: تفرّقوا
  • التوق: توق: التَّوْقُ: تُؤُوق النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ وَهُوَ نِزاعها إِلَيْهِ. تاقَت نفْسي إِلَى الشَّيْءِ تَتُوق توْقاً وتُؤوقاً: نزَعَت وَاشْتَاقَتْ، وتاقَت الشيءَ كَتَاقَتْ إِلَيْهِ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فالحمدُ لِله عَلَى مَا …
  • المجدول: المَجْدُولُ : مفعـ.- من الحبالِ: المفتول بإحكام؛ لم يكن الحبلُ مجدولاً فانقطع بسرعة/ رجلٌ مجدولُ الخَلْق أي محكَمُ الفَتْل/ امرأةٌ مجدولة الخلْق أي حسنةُ الخَلْق.

قصائد ذات صلة

  • لون هذا المساء
  • يا لهيباً عـاث بالصـدر إليـكَ اليـوم عنـّي
  • الوصية
  • عدالة
  • رحّال في وجع السنين
  • سهد
  • تاريخ
  • رائحة للبراءة